أعلن مركز البيانات للحلول المتكاملة (مورو)، والمملوكة بالكامل لهيئة كهرباء ومياه دبي، إطلاق منصة Moro Connect.

وهى المنصة التي توفر الخدمة السحابية لمراكز الاتصال والاتصالات الموحدة كخدمات متاحة للشركات في دولة الإمارات.

وتقدم منصة “مورو كونكت” تقنيات متطورة بالتعاون مع شركة أڤايا، الرائدة عالميًا في مجال برمجيات ونظم وخدمات اتصالات الأعمال.

جاء ذلك في الوقت الذي تسعى فيه المؤسسات والشركات في دولة الإمارات بتسريع التحول الرقمي في أعمالها، ومواجهة التحديات باعتماد تقنيات متقدمة مثل الفيديو والأجهزة المحمولة وقنوات التواصل الاجتماعي وغيرها من التقنيات الحديثة.

وذلك لتحقق النجاح والتميز في الأسواق التي تشهد منافسة عالية. ولذلك سيساهم التعاون بين مورو وأڤايا في دعم الشركات بتقديم خدماتها للمتعاملين بسرعة أكبر، وتكلفة أقل.

وفي هذا الصدد، أكد محمد بن سليمان، الرئيس التنفيذي لمورو بأن الشركات في دولة الإمارات تتبنى تقنيات الاتصالات والمعلومات في كافة جوانب عملياتها اليومية لتتمكن من تعزيز إنتاجيتها ونموها وتسريع التحول الرقمي بما يتوافق مع استراتيجية الحكومة والقطاع الخاص لمرحلة ما بعد كوفيد 19.

وتابع “ندرك في مورو مدى أهمية استخدام التقنيات لدفع عجلة الابتكار وتطوير منتجات وخدمات جديدة، حيث ستقدم مورو خدمات متطورة لمراكز الاتصال والاتصالات الموحدة في دولة الإمارات عبر شراكتنا مع أڤايا”.

وأضاف “تتيح تلك الخدمات لمتعاملينا التواصل مع موظفيهم وعملائهم من خلال أفضل الحلول التقنية في مجال الفيديو والتراسل والاتصال، حيث ستتوفر هذه الخدمات من مركز البيانات التابع لمورو المعتمد من أفضل المؤسسات الدولية والمحلية في الجودة والأمن السيبراني”.

وتتيح “مورو كونكت” الإمكانية للشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة للاستفادة من مستوى رفيع من الخدمات التي تتميز بالاستجابة السريعة للتغير في متطلبات الأعمال وتحسين تجربة المتعاملين وإدارة التكاليف بمزيد من الكفاءة. حيث توفر هذه الخدمة نموذج إشتراك مرن يتيح للشركات الاشتراك في الخدمة والتوسع فيها وفقًا لمتطلباتها ومن دون تكبد نفقات رأسمالية.

ومن جانبه قال نضال أبو لطيف، رئيس أڤايا في منطقة آسيا والمحيط الهادي والشرق الأوسط وإفريقيا والاتحاد الأوروبي: “المرحلة الحالية التي تخوضها شعوب العالم شديدة الدقة، وتستدعي التعامل مع التطورات بكثير من العناية للتحضّر لكل السيناريوهات المستقبلية. المقاربة المدروسة للتحديات، تتيح الاستفادة من الحلول الواسعة التي تقدمها التكنولوجيا لمواجهة الوباء العالمي من جهة، والمحافظة على ديمومة الأعمال وتعزيز الإنتاجية وحماية الناس من جهة أخرى”.

ولفت إلى أنه ربما الأهم هو المحافظة على رضا العملاء والمستهلكين. وإن ما تقوم به مورو نابع من رؤية بعيدة المدى، وهي تستشرف المستقبل بوعي وبدقة، وتستبق التحوّلات الكُبرى القادمة.

واستطرد “أنا على ثقة من أن حلول التعاون والاتصالات والعمل عن بُعد وخدمة العملاء، هي جزء لا يتجزأ من المقاربات المتعلقة بخطط واستراتيجيات ما بعد كورونا، لأنها تساهم أيضا في تحقيق التحوّل الرقمي وتحقيق النمو الاقتصادي والازدهار”.

اترك تعليق