تبعثرت أوراق السلطان التركي رجب طيب أردوغان اللاهث خلف النفط والغاز بإعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي أن سرت والجفرة ”خط أحمر“ وأن مصر جاهزة للتحرك الميداني.

وقبل قليل رفضت حكومة الوفاق الليبية، المدعومة من تركيا تصريحات الرئيس السيسي،،  معتبرة أن ذلك بمثابة ”إعلان حرب“.

وقال الرئيس السيسي السبت، إن أي تدخل في ليبيا ”بات شرعيا، لحماية وتأمين الحدود الغربية المصرية من تهديدات المرتزقة، وحقن دماء الشعب الليبي“،

ومنذ قليل إنتهى الاجتماع العاجل لقيادات تنظيم الإخوان في اسطنبول مع عناصر من المخابرات التركيه بوضع خطة عاجلة لعرقلة دخول الجيش المصرى فى الأزمة الليبية.. تتضمن الآتى:

أولا: علي الصعيد الداخلي في مصر

1- خلق حالة من الرفض الشعبي المصري لجر مصر لحرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل وترك الملف الإثيوبى.

2- حشد مليشيات الإخوان الإلكترونية على وسائل التواصل من أجل إشعال الرأى العام المصرى لرفض التدخل العسكرى فى ليبيا وأضعاف الروح المعنوية للشعب المصرى وبث حالة الإحباط.

3- نشر الشائعات خلال الأيام القادمة بإستشهاد عشرات من جنود الجيش المصرى فى ليبيا على وسائل التواصل الاجتماعى عبر اللجان الإلكترونية.

4- دعوات للتظاهر والثورة خلال الأيام القادمة من أجل إستنزاف الجبهة الداخلية وتشتيت الأمن وتوزيع تركيز الجيش على الجبهة الداخلية والخارجية من أجل إضعافه وإستنزاف موارده.

5- إصدار تكليف لعناصر الإخوان فى الداخل من الخلايا النائمة بالقيام بعمليات إرهابية يكون لها صدى عالمى.

وعلي المستوي الخارجي.. صدرت التكليفات الأتية:

1- تحرك كافة المنظمات الحقوقية الدولية التابعة لتنظيم الإخوان والممولة من قطر فى أوروبا وأمريكا للتضيق على مصر بشكاوى وإدعاءات بإنتهاكات ضد معارضين بالداخل والخارج.

2- حشد الرأى العام العالمى لرفض التدخل المصرى فى ليبيا.

3- إعداد مصنفات فنية لدعم حكومة الوفاق وإظهارها بمظهر المعتدى عليهم مع إظهار الشرعية لهم أمام العالم.

4- قيام التنظيم بشراء مساحات واسعة من الصحف العالمية لكتابة مقالات ضد مصر ومهاجمة مصر ووصفها بالمعتدى على دولة صاحبة سيادة …

وأخيرا.. سيتم عقد إجتماع آخر لبحث آخر المستجدات.

اترك تعليق