أعلنت شنايدر إلكتريك، الشركة الرائدة عالميا في مجال إدارة الطاقة والتحكم الآلي، توقيع عقد مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة.

وذلك لإنشاء 14 مركزا للتحكم في شبكات توزيع الكهرباء، في إطار الخطة القومية لإقامة وتطوير مراكز التحكم والتوزيع للكهرباء على مستوى مصر، ورفع مستوى خدمة توصيل الكهرباء وكذلك جودة الشبكة القومية للكهرباء.

وكانت شنايدر إلكتريك قد فازت مؤخرا بمناقصة لإنشاء 14 مركزا للتحكم والتوزيع تهدف إلى إنشاء أول شبكة ذكية على مستوى الدولة في الشرق الأوسط خلال 30 شهرا.

وتتم عمليات التنفيذ على ثلاث مراحل تضم الأولى 4 مراكز بتكلفة 4.6 مليار جنيه، بينما الثانية والثالثة تضم كل منهما 5 مراكز، تتوزع في شمال وجنوب القاهرة، ومدينة نصر، الدقي، 6 أكتوبر، والساحل الشمالي.

كما تضم الاتفاقية تركيب نحو 12 ألف من الوحدات الرئيسية للحلقة الذكية smart ring main units في 10 محافظات.

وقال كاسبر هيرزبرج، رئيس شنايدر إلكتريك لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: إن شنايدر إلكتريك تفخر بما تقدمه من إسهامات في المشروعات التنموية الكبرى في مصر، فشبكة مراكز التحكم والتوزيع الذكية التي تنفذها شنايدر إلكتريك ستكون بمثابة العمود الفقري لشبكة الطاقة في مصر خلال العقود المقبلة، كما ستكون أيضا بمثابة ضمانة لتحقيق المتطلبات المستقبلية للبلاد في مجال الكهرباء.

وتابع “وستسرع من عملية تبني حلول الطاقة المتجددة في مصر. ويمكنني القول إن هذا المشروع مثالاً عالمياً يحتذى به فيما يتعلق بالتأثير الذي يمكن أن تحدثه الشبكات الذكية فيما يتعلق بالكفاءة والأمان والاستدامة”.

وأعرب المهندس وليد شتا الرئيس الإقليمي لشنايدر إلكتريك مصر وشمال أفريقيا والمشرق العربي عن اعتزازه بتعاون شنايدر إلكتريك الوثيق مع الحكومة المصرية، وحرصها كشركة عالمية على الاستثمار في المشروعات القومية في مصر ومنها التعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتطوير شبكة الكهرباء القومية، ودعم النمو الاقتصادي للدولة المصرية، فضلا عن تعظيم الاستفادة من القدرات البشرية وتوطين الصناعة في مصر خاصة وأن الشركة تنوى الاعتماد التدريجي على المكون المحلى في عمليات تصنيع مراكز التحكم.

 وأضاف “إن شنايدر إلكتريك تعمل في مصر منذ أكثر من ثلاثين عاما؛ ولأنها تؤمن بأهمية الكهرباء في استمرار الحياة وتحقيق عمليات التنمية المستدامة، استطاعت المشاركة في كافة المشروعات القومية للدولة من خلال ما تقدمه من خطوط الإنتاج والتكنولوجيا الرقمية في عمليات الإدارة والمتابعة والصيانة”.

وتابع “وأصبحت مصر بفضل ما تقدمه من فرص للمستثمرين مركزا لأعمال شنايدر إلكتريك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، من خلال تصدير ما يزيد عن 30% من إنتاج الشركة ل 10 دول عربية وأفريقية”.

 ومن جانبه قال المهندس شريف عبد الفتاح نائب رئيس مجلس الإدارة لشنايدر إلكتريك مصر: إنه مع تزايد استخدام الطاقة في مصر، خاصة في ظل عمليات النمو الاقتصادي لتحقيق رؤية مصر 2030، كان من الضروري وجود شبكة ذكية تستطيع تلبية احتياجات الدولة المصرية لتحقيق خطط النمو، وتتوافر بها مواصفات الاعتمادية والثبات وقلة عدد مرات وزمن الانقطاع الكهربائي.

وأشار إلى قيام شنايدر إلكتريك بالاعتماد على المنتج المحلى في عمليات التصنيع ومنها وحدات RM6 التي ستدخل في تصنيع مراكز التحكم والتوزيع بتصميمها لتلبية متطلبات وتحسين الأداء التشغيلي للشبكات، وسلامة الإمدادات، واستمرارية الخدمات بجانب عدم تأثرها بالمتغيرات البيئية فهي تتمتع بموثوقية كبيرة في الأداء ويمكنها العمل في جميع احتياجات الطاقة حتى جهد 24 كيلو فولت.

فضلا عن تزويد المحولات الكهربائية بالحماية من خلال ما يقرب من مليون وظيفة مثبتة في تطبيقات التوزيع الثانوية للجهد المتوسط تحت الأرض.

وأكد محمد الحفناوي، المدير التنفيذي للتسويق بشنايدر إلكتريك لقطاع الطاقة بشمال أفريقيا والمشرق العربي اعتماد شنايدر إلكتريك في تنفيذ محطات التحكم على استخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الضخمة من خلال نظام إدارة التوزيع المتقدم ADMS، واستخدام منظومة البرمجيات EcoStruxure Grid والتي تتيح استخدام التكنولوجيا الرقمية لتحقيق الإدارة الذكية الموثوقة للشبكات، عبر إمكانية المراقبة والتحكم في مكونات الشبكة الكهربائية، وسرعة التعامل مع المشاكل التقنية الطارئة وتقليل زمن العطل، والفقد في الشبكة.

هذا، بالإضافة إلى التخطيط للأحمال المستقبلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة، كما تحقق عمليات الصيانة الاستباقية لاستمرارية التغذية الكهربائية وفقاً للمعايير العالمية، وهو ما يمنح الحكومة قدرة على إدارة  الشبكة بطريقة فعالة في مناطق مراكز التحكم الجديدة.

اترك تعليق