أكدت ريهام محيسن، المتحدث باسم جمعية رسالة، أن قيمة العمل التطوعى برزت فى الحد من تفشى وباء كورونا، إذ ضاعف المتطوعون نشاطهم وجهودهم فى هذه الأزمة.

وأوضحت ريهام إن العمل التطوعى اكتسب أهمية وقيمة مضاعفة فى الحد من انتشار الفيروس، ومواجهة الجائحة العالمية.

وأشارت إلى “رسالة” تمكنت من تلبية احتياجات المستحقين، وأن الأولوية لديها للأسر التى تكفلها المرأة المعيلة وأصحاب الأمراض المزمنة والعمالة اليومية والحرف اليدوية.

وأطلقت “رسالة” حملة “صك الأضحية” لتوصيل الخير للقرى النائية، فى ظل الظروف الصعبة الحالية للفئات الأكثر احتياجاً والمتضررين من فيروس كورونا.

وكشفت ريهام أن الجمعية تمكنت عبر التعاون مع منصة “أنا وابن عمى بنساعد الغريب” من توفير وتلبية احتياجات آلاف المواطنين.

ودشنت “رسالة” حملة “واقفين فى ضهر كل من يحتاج المساعدة” لتوصيل الخدمات الصحية الشاملة عبر فريق طبى متاح على مدار اليوم للرد على الاستشارات الطبية وتوفير اسطوانات الأكسجين للمرضى.

وقالت، إن الوباء لم يؤثر على حجم تبرعات “رسالة” وتمكنت المساهمات من تغطية جميع احتياجات للمستحقين بالتزامن مع إطلاق مبادرة “تحدى الخير” لدعم العمالة اليومية.

وقد نجحت المبادرة فى الوصول لنحو 100 ألف أسرة باجمالى 22 مليون جنيه تبرعات لتغطية الاحتياجات الأساسية.

ولفتت ريهام إلى تعاون «رسالة» مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة فى مبادراتها، من ضمنها وزارة التضامن والمجلس القومى للمرأة والمعهد المصرفى المصرى وغيرها، فضلاً عن شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال.

وأوضحت أن “رسالة” لديها 65 فرعاً فى جميع محافظات مصر، الأمر الذى يمكنها من الوصول لجميع القرى الأكثر احتياجاً لدعمها.

كما تشارك فى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتأهيل وتطوير منازل القرى الأكثر فقراً تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعى لتطوير 5 قرى بمحافظة أسيوط.

وتقوم المؤسسة بتطوير البنية التحتية لرفع كفاءة المنازل للأسر المستحقة وتقديم خدمات علاجية (قوافل طبية وعمليات جراحية) للأهالى فى تلك القرى وبعض المناطق العشوائية فى الحضر.

وبالفعل تم الانتهاء من تطوير 3 قرى حتى الآن، وجارٍ العمل للانتهاء من جميع القرى وتسليمها خلال الأسابيع المقبلة.

اترك تعليق