قال عمرو السنباطي رئيس مجلس إدارة نادي هليوبوليس الرياضي، ومؤسس أكاديمية سماش للرياضة إن الدولة المصرية تشجع القطاع الخاص على الاستثمار في مجال الرياضة.
وذلك عن طريق منح أو توفير أراضي بسعر متميز للمستثمرين في الرياضة؛ لكي تصبح التكلفة الإجمالية معقولة وحتى يستطيع المستثمر التركيز على تقديم خدمة متميزة.
وأكد السنباطي، على أن هذا التوجه يحتاج إلى قوانين تحميه حتى لا يفاجأ بأي عقبات تجهض مشروعه، خاصة أن مثل هذه المشروعات لو نجحت تؤدى لنجاح عشر أفكار أخرى، لكنها لو فشلت فهذا يعنى فشل الفكرة بأكملها.  
وخلال لقاءه في حلقة خاصة من حوارات قمة “صوت مصر”، قال إن الاستثمار في مجال الرياضة يواجه عددا من التحديات أهمها: ارتفاع التكلفة الاقتصادية للحصول على الأراضي وتنفيذ المشروع ومتطلباته، وإقناع الناس بتقديم خدمة خاصة ومختلفة في الرياضة، والقدرة على الاستمرار في تقديم الخدمة بنفس مستوى النجاح الجودة طوال الوقت. فصناعة البطل الرياضي ليست وليدة الصدفة  أو مجرد مجموعة من التدريبات لكنها منظومة متكاملة وأسلوب حياة يبدأ من التوجيه باختيار الرياضة المناسبة للاعب، أسلوب الحياة في الأكل والنوم، وحتى دعم الأسرة، خاصة وأن لدينا في مصر إشكالية تتعلق بالتعليم؛ فالتدريبات تستغرق وقتا طويلا من اليوم ويكون الطالب بين خيارين إما مذاكرة دروسه أو التدريب وطبعا يختار الأهل التعليم مما يضيع كفاءات كثيرة في الرياضة.
وأضاف “لذلك من المهم وجود حوافز في الجامعات المصرية أو ما يطلق عليها scholarships مثل جامعات الخارج التي تتسابق للبحث عن الرياضين وضمهم إليها لرفع اسم الجامعة”.
وعن ترشحه لعضوية مجلس النواب في الانتخابات القادمة قال “السنباطى” إن انخراطه في العمل العام بدأ بعضوية مجلس إدارة نادى هليوبوليس، وكانت الفكرة السائدة وقتها إن لاعبي التنس مرفهين. وفى الحقيقية الدخول في العمل العام يجعل الإنسان يشعل بقيمة مساعدة الناس دون انتظار مقابل ووضع ابتسامة على وجوههم، وسماع دعوة منهم يعطى قيمة مختلفة للحياة، وهو ما جعله يستمر في العمل 25 عاما حتى أصبح رئيس مجلس إدارة نادى هليوبليس، وهو ما شجعه على الترشح لعضوية مجلس النواب عن دائرة مدينة نصر ومصر الجديدة في الانتخابات القادمة.
وتابع، فحجم العمل والمجهود الذي يتم في مصر  كبير جدا ويحتاج إلى  تعاون الناس مع الحكومة والقيادة السياسية لتقديم قيمة مضافه، إلى جانب مشاركة الشعب للقيادة في الطموحات والرؤية والاتجاه والإنتاج لأنه في النهاية تكامل الجهود الشعبية مع الجهود المنظمة من الحكومة والقيادة السياسية هي التي تضع مصر على الخريطة العالمية، مؤكدا أن طريقة الإدارة واحدة، سواء كانت المؤسسة كبيرة أو صغيرة أو دائرة انتخابية، وتعتمد على  التخطيط والرؤية والقدرة على التنفيذ، لكن الاختلاف في طبيعة احتياج كل جهة والقدرة على تنفيذها على أرض الواقع.
 وأشاد “السنباطي” خلال حديثه بتنظيم مصر لكأس العالم لكرة اليد في يناير القادم قائلا إن تنظيم البطولات من أهم الأحداث التي تضع في المكانة العالمية التي تستحقها على خريطة السياحة الرياضية، خاصة وقد نظمنا من قبل بطولات دولية مثل بطولة كأس الأمم الأفريقية، وبطولة كاس العالم لكرة اليد للناشئين.
وقال، فنحن نحتاج على الأقل كل عام بطولة دولية في مصر لإحداث حراك في الرياضة والسياحة وإشراك المواطن في هذا الهدف ليتعامل مع السائح بأسلوب وطريقة مختلفة، ويدرك أن الجميع يستفيد من تكامل منظومة الرياضة والسياحة.

اترك تعليق