احتفلت مساء  اليوم منظمة الأمم المتحدة باليوم العالمى لها عبر مكتبها الإقليمى فى مصر بمنطقة الأهرامات.

وتم إضاءة الأهرامات الثلاثة وأبو الهول بشعار المنظمة، وذلك تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الـ75 على ميثاق المنظمة الدولية.
واختتمت احتفالية اليوم عدد من الفعاليات التي أقيمت على مدار الأسبوع وبدأت بندوتين افتراضيتين شارك فيهما نخبة من الوزراء والدبلوماسيين والأكاديميين.
وتلقي الاحتفالية الضوء على العديد من مجالات الشراكة بين الأمم المتحدة والحكومة المصرية وأبرز النجاحات التي تحققت على مدى 75 عاما منها استجابة المنظومة الأممية في مصر لجائحة كورونا. 
وفي كلمته أكد ريتشارد ديكتس، المنسق المقيم لمكتب الأمم المتحدة في مصر، على استمرار الشراكة الوطيدة مع مصر.
وقال إن الأمم المتحدة ستواصل دعم الحكومة في جهودها لترجمة مكاسب الاقتصاد الكلي إلى تحسين سبل العيش لجميع الناس، بما في ذلك الفئات الضعيفة، بشكل حاسم.
وفي الفترة الماضية، ركزت الأمم المتحدة دورها في إطار خطة الاستجابة الاجتماعية والاقتصادية والإنعاش لتفشي وباء كوفيد-19، والانتقال من الاستجابة المباشرة إلى دعم السياسات الأولية والحوار.
وفى رسالته بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ75 للأمم المتحدة، شدد أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية بذل مزيد من الجهود من أجل إنهاء المعاناة الإنسانية الناجمة عن الفقر وعدم المساواة والجوع والكراهية ومكافحة التمييز على أساس العرق أو الدين أو نوع الجنس أو أى عامل آخر.
وأشار إلى أن هذه الذكرى السنوية تأتي وسط جائحة عالمية، مضيفا أن مهمتنا الأساسية أكثر أهمية من أى وقت مضى، هى “تعزيز الكرامة الإنسانية وحماية حقوق الإنسان. واحترام القانون الدولي وإنقاذ البشرية من ويلات الحرب”.
وجدد دعوته لوقف إطلاق النار على الصعيد العالمي التي أعلنها مع بداية الجائحة، قائلا “إننا نواجه اليوم عدوا مشتركا واحدا هو كـوفيد-19″، مؤكدًا أن الوقت قد حان الآن لزيادة الضغط من أجل السلام لتحقيق وقف لإطلاق النار في كافة أنحاء العالم.
وقال جوتيريش إن عقارب الساعة بدأت في الدوران، ويجب علينا أيضا أن نتصالح مع كوكبنا. فحالة الطوارئ المناخية تهدد الحياة نفسها.
وشدد على أهمية أن نعبئ العالم بأسره للوصول إلى الحياد الكربوني – أي الوصول بانبعاثات غازات الدفيئة الصافية إلى مستوى الصفر بحلول عام 2050.
ولفت إلى تعهد عدد متزايد من البلدان والشركات بالوفاء بهذا الهدف.
وأكد جوتيريش على ضرورة البناء على التقدم المحرز. “ويجري حاليا تعاون عالمي رائع من أجل التوصل إلى لقاح ضد كورونا يكون آمنا وميسّر التكلفة ومتاحا للجميع.
وتابع “نحن نواجه تحديات عظاما. ويمكننا، بالتضامن والتعاون العالميين، التغلب عليها. وذلك هو جوهر ما أُسست الأمم المتحدة من أجله. وفي هذه الذكرى السنوية، أطلب من الناس في كل مكان أن يتكاتفوا”.
ودعا الأمين العام إلى “أن ندعم جميعا القيم الراسخة المكرسة في مـيثاق الأمم المتحدة. ولنبن على التقدم الذي حققناه على مدى عقود. ولنحقق رؤيتنا المشتركة المتمثلة في إيجاد عالم أفضل للجميع”.

اترك تعليق