تصنيف جديد من قبل صحيفة وول ستريت جورنال، يضع شركة إريكسون ضمن قائمة أفضل 100 شركة حول العالم لدورها في خلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين عبر ممارسات الأعمال المستدامة.

وتعد الاستدامة من العوامل الأساسية المساهمة في تحقيق أهداف إريكسون.. وقد احتلت الشركة مؤخراً المرتبة رقم 12 على قائمة وول ستريت جورنال على لائحة أهم 100 شركة مستدامة في العالم.
وقالت هيذر جونسون، نائب رئيس وحدة الاستدامة والمسؤولية المؤسسية في إريكسون: “يُظهر التصنيف ريادة إريكسون لناحية القدرة على التكيف والازدهار في مجال الاستدامة على المدى الطويلنحن نؤمن إيماناً راسخاً بأهمية ممارسات الاستدامة القائمة على العلم، المتضمنة في جميع عملياتنا، ودورها في الارتقاء بالقيمة إلى المستوى التالي، بالنسبة للموظفين والعملاء والمستثمرين والتي تعود بالنفع على المجتمع بشكل عام”.
وتابعت. ويعتبر هذا التصنيف بمثابة تقدير استثنائي لجهود الشركة التعاونية، للحد من المخاطر وإحداث تأثير إيجابي عبر سلسلة القيمة في شركتنا.
وتم تطوير معايير التصنيف من قبل المحللين البيئيين والاجتماعيين وخبراء الحوكمة لدى صحيفة وول ستريت جورنال، الذين قاموا بتقييم أكثر من 5500 شركة تجارية، بناءً على مقاييس الاستدامة في مجالات متعددة مثل نماذج الأعمال والابتكار، والقضايا الاجتماعية والقضايا الخارجية المرتبطة بالمنتجات، وقضايا الموظفين وبيئة العمل.
وتشمل منهجية التصنيف نظرة واسعة للاستدامة، عبر تقيّيم ممارسات القيادة والحوكمة للشركة من حيث قدرتها على خلق قيمة للمساهمين على المدى الطويل.
وتعتبر الشفافية عنصراً أساسياً بالنسبة لجميع الشركات، حيث تعكس النتائج مقدار المعلومات المتاحة للجمهور حول سياسات الشركة ومبادراتها ومقاييس الأداء فيها – والتي تشكل مؤشرات مهمة تطال الأداء المالي للشركة على المدى الطويل والتأثيرات التي يمكن أن تحدثها على البيئة والأفراد. 
وتركز إستراتيجية إريكسون للاستدامة ومسؤولية الشركات على ثلاث ركائز: الأعمال المسؤولة، والاستدامة البيئية، والشمول الرقمي.
وتضيف جونسون “نحن مقتنعون بأن الرقمنة وشبكات النطاق العريض المتنقل ستساعد في مواجهة التحديات العالمية. ويمكننا عبر دمج الأهداف واستراتيجيات العمل، توسيع دائرة التأثير والارتقاء بالقيمة المقدمة”.

اترك تعليق