أكد الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي تنفيذ توجيهات الرئيس  السيسي بالإسراع في الخطوات التنفيذية لتوطين صناعة السيارات التي تعمل بالطاقة الجديدة في مصر.

وذلك من خلال توسيع آفاق الشراكات والتعاون مع كبري الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.
جاء هذا خلال مباحثات التعاون بين العربية للتصنيع والرئيس الإقليمي لشركة سكودا العالمية.
وتناولت المباحثات عرض رؤية الهيئة بشأن تعزيز الإستراتيجية القومية لتوطين صناعة المركبات التي تستخدم مصادر طاقة نظيفة غير تقليدية.
كما تم بحث تبادل الخبرات مع شركة سكودا العالمية وتدريب الكوادر البشرية لتعميق التصنيع المحلي وتوطين تكنولوجيا تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي, مع عرض التجارب الدولية المختلفة في هذا السياق للإستفادة منها.
كما تم استعراض المحاور التي ترتكز عليها الإستراتيجية، خاصةً فيما يتعلق بإقامة البنية التحتية اللازمة، لاسيما محطات التزود بالطاقة الجديدة.
ومن جانبه، أكد “التراس” على أهمية الإسراع في الخطوات التنفيذية للإعتماد علي مصادر الطاقة من غاز طبيعي وكهرباء كبديل للوقود التقليدي، والوصول لأكبر قدر ممكن من نسب التصنيع والإنتاج المحلي للسيارات ومركبات النقل الجماعي العاملة بالطاقة النظيفة.
وذلك لمواكبة الآفاق المستقبلية لتلك الصناعة، وللاستفادة من أبعادها المختلفة اجتماعياً وبيئياً واقتصادياً.
وأوضح التراس أن المناخ في مصر جاذب لكافة الإستثمارات العالمية، مشيرا أن شركة سكودا العالمية أبدت تطلعها للتعاون والشراكة الحقيقية وضخ المزيد من الإستثمارات بمصر.
ولفت إلى أن العربية للتصنيع تضع كافة إمكانياتها الصناعية المتطورة لترسيخ قاعدة صناعية وطنية لزيادة القيمة المضافة في هذه الصناعة التي تحتاج لآليات صناعية حديثة، إلي جانب زيادة الفرص التنافسية مستقبلا في السوق المصرية والعربية والأفريقية.
ومن جانبه، أكد الرئيس الإقليمي لشركة سكودا العالمية أن السوق المصري كبير وواعد ويشكل أهمية إستراتيجية للمنطقة العربية والأفريقية.
وأشاد بالقدرات التصنيعية المتطورة بالهيئة, ورؤيتها الواضحة لتطوير مجالات التصنيع وتعميق التصنيع المحلي وتوطين تكنولوجيا إحلال المركبات للعمل بالطاقة النظيف.
وأضاف أن سكودا تتطلع عبر مباحثات اليوم مع هيئة التصنيع لتبادل الخبرات والتعاون في مجال إحلال المركبات للعمل بالطاقة النظيفة.

اترك تعليق