دخل اليوم مسبار الأمل الإماراتي إلى كوكب المريخ، في أول رحلة عربية استكشافية من نوعها إلى المدار ما يجعله أول مهمة من أصل ثلاث تبلغ الكوكب الأحمر هذا الشهر.
وأطلق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، الذي بلغت تكلفته نحو 200 مليون دولار، مسبار الأمل من مركز فضائي ياباني.
وتستهدف المهمة تقديم صورة كاملة عن الغلاف الجوي للمريخ لأول مرة ودراسة التغيرات اليومية والموسمية.
وكانت دولة الإمارات أعلنت خططها للمهمة لأول مرة في عام 2014 وأطلقت البرنامج الوطني للفضاء في 2017 من أجل تطوير الخبرات المحلية.
وقال مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ عمران شرف: “إن هذا المشروع يعني الكثير للدولة والمنطقة ومجتمع العلم والفضاء العالمي“.
وتمتد مهمة المسبار طوال سنة مريخية كاملة تبلغ بحسابات الأرض 687 يوما، يجمع فيها أكثر من 1000 جيجابايت من البيانات التي ستتم مشاركتها مجانا مع المجتمع العلمي والمهتمين بالفضاء من الجامعات ومراكز الأبحاث حول العالم.
ونادي مستكشفي المريخ، لم يكن يضم سوى 4 أمم فقط، هي: أمريكا والاتحاد السوفيتي والوكالة الأوروبية والهند.
واليوم تصبح الإمارات وبالتالي العرب في المركز الخامس، فيما تسابق الصين الزمن لتكمل عقد الستة الكبار.

اترك تعليق