هدد وزير دفاع الإحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، بتوجيه ضربات عسكرية ”قوية“ لقطاع غزة، في حال استمرار التصعيد مع حركة حماس.

وقال غانتس، إن ”الجيش مستعد لاحتمالات التصعيد، وإن من سيتحمل المسؤولية عن توجيه ضربات للقطاع هم قادة حماس“.
وعقد الوزير الصهيوني اجتماعا مع رؤساء المجالس الاستيطانية الكائنة في محيط قطاع غزة، وأطلعهم على الجهود الجارية من أجل تخفيف حدة التوتر.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عنه قوله: إن ”إسرائيل تحافظ على حرية العبادة لجميع الأديان، سواء لسكان القدس الشرقية أو الفلسطينيين بصفة عامة“.!
وأضاف أنه في حال لم يستمر الهدوء ”سوف تتلقى غزة ضربات قوية، تطال مواطنيها واقتصادها وأمنها“.
وتابع ”إنهم يعرفون المعادلة جيدا، فالجيش مستعد لاحتمالات التصعيد، وسوف نبذل ما في وسعنا من أجل الحفاظ على الهدوء“.
وتم إطلاق صافرات الإنذار، مساء اليوم في مستوطنات غلاف غزة، وذلك بعد أن كانت الساعات الأخيرة قد شهدت إطلاق 36 صاروخا من القطاع صوب هذه المستوطنات، من دون وقوع إصابات.
وذكرت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية أن ”المؤسسة العسكرية تستعد لاحتمال حدوث مواجهات عنيفة بين مواطنين عرب ويهود بالقدس، وسط تقديرات بأن التصعيد هناك يحمل تأثيرا مباشرا على الأوضاع في قطاع غزة، وعلى خرق النظام في الضفة الغربية“.
من جهتها، قالت حركة ”السلام الآن“، إن ”العنف والعنصرية تعود لتطل برأسها من جديد، نتيجة الغطاء الذي توفره السياسة الإسرائيلية ورئيس الوزراء، الذي تسبب في نيل ممثلي الحركات المتطرفة عضوية الكنيست“.

اترك تعليق