الخميس, أغسطس 5, 2021

اخر الاخبار

«الشغالات وأنا».. للخبيرة فى قضايا المرأة والتنمية الإجتماعية إيمان بيبرس

تشارك الخبيرة في قضايا المرأة والتنمية الاجتماعية والإبداع الإجتماعي الدكتورة إيمان بيبرس بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بآخر عمل آدبي ساخر قامت بكتابته وهو “الشغالات وأنا” .

ومن المقرر إقامة الدورة 52 من المعرض يوم 30 يونيو الجاري ويستمر حتى منتصف شهر يوليو القادم.
والكتاب صدر عن دار بدائل للنشر، ويقع في 196 صفحة، من القطع المتوسط، ويتضمن 15 قصة، تنوعت لغته ما بين لغة رصينة تروى ما الذي حدث للمصريين ودفاع الكاتبة عن قناعاتها الشخصية وقيمها المجتمعية، وبين لغة عامية بسيطة ساخرة للحوارات التي تدور بينها وبين السيدات.
وهو ما يصنع المفارقة الساخرة، ويكشف العديد من الأمراض الاجتماعية التي طالت المصريين.
ويتضمن هذا العمل الأدبي 15 قصة استعرضت خلالها الكاتبة العديد من النماذج النسائية من دول مختلفة، ومجموعة من المفارقات الساخرة بين الكاتبة وبين مساعدات منزلها “نتيجة” الفوارق الاجتماعية والاقتصادية واللغوية.
وكشفت بيبرس أن الكتاب يحوى تجربتها كإمرأة ناشطة نسوية لها خبرة كبيرة في العمل الأهلي لخدمة الفئات المهمشة وخاصة المرأة، التي دافعت عن حقها في الحياة والعمل والاستقلال والكفاح في وسط مجتمع ذكوري يعطى الرجل الحق في استخدام التمييز والعنف ضد المرأة.
ويعتبر “الشغالات وانا” عبارة عن تجارب لسيدة مدافعة عن حقوق المرأة مع سيدات تغيرن مع تغير المجتمع، بعد أن شوهت الرياح الوهابية والانفتاح الاقتصادي البنية الأخلاقية للمجتمع المصري معطية المجال بشكل أكبر للتدين الشكلي والنهم الاستهلاكي الرأسمالي.
فتجد نفسها أمام السؤال نفسه حول كيفية تثوير وعي هؤلاء السيدات والتخلص من إحساسهن بالدونية أو الرضا بالعنف الموجه لهن وفهم قيم العمل والتحقق الذاتي؟.
ومن إحدى القصص التي كانت بعنوان”هين قرشك وبرضه هتهين نفسك ” تقول الكاتبة:
“وبدأت برتا ترفض العمل وأصبح النوم علينا صعبًا بالليل فقد أخذت ابني معى في حجرتي خاصة أن كل ليلة بعد منتصف الليل تبدأ برتا في الطبل والرقص وعمل أصوات مثل العويل وتنادي على أولادها، وتتكلم بصوت عالي بلغتها.
ثم استيقظت يومًا لأجد برتا أمامي بجانب سريري أنا وزوجي وفي يدها سكين وتنظر لي شذرًا وتتربص ، وبعدها هدأت وابتسمت.
وشعرت بالرعب والخوف ولكن كنت أرى أنها تُمثل لتخيفني حتى ترجع إلى أهلها ولما سألتها قالت:
برتا: “أنا من قرية صغيرة في شمال البلاد وهي قرية للسحرة والمشعوذين، وعندنا عادة وعرف أن في موسم التزواج أي الربيع لابد أن نضحي في منتصف الليل بطفل رضيع وأنا لن أضر طفلك، ولكني ساعات أرى هلاوس وأظن أن روح جدتي وكانت ساحرة رعبتني لذا تصرفت هكذا”.
يذكر أن د.إيمان ضياء الدين بيبرس هي خبيرة التنمية الاجتماعية وقضايا النوع، ورئيسة مجلس إدارة جمعية نهوض وتنمية المرأة لأكثر من 30 عامًا، والمديرة الإقليمية لمنظمة أشوكا – العالم العربي، ونائبة رئيس مجلس إدارة منظمة أشوكا العالمية.
وخلال مشوار عملها بالمجال التنموي والتلاحم مع الفئات المختلفة من السيدات والشباب، قامت بتنفيذ العديد من المشروعات والأبحاث بمناطق مهمشة وصعبة الاختراق.
وصدر لها: “بطلات و ضحايا”: المرأة، الرخاء، والدولة في مصر 2001 عن زد، لندن، وصدرت ترجمته عن المشروع القومي للترجمة، المجلس الأعلى للثقافة عام 2002 بترجمة عايدة سيف الدولة, “أحلام الفتى الصالح، أوباما” 2009 عن دار أطلس، كتاب ” نساء من الميدان” 2011 عن دار كتاب اليوم.

انظر ايضا

اترك تعليق