الخميس, مايو 23, 2024

اخر الاخبار

مؤتمراتمؤتمر دولي يبرز أهم مسببات مرض الغدة الدرقية وطرق علاجه

مؤتمر دولي يبرز أهم مسببات مرض الغدة الدرقية وطرق علاجه

عقدت الجمعية المصرية للغدة الدرقية، مؤتمرها الدولي السنوي الرابع، بالتعاون مع الجمعية  العربية للغدة الدرقية، بمشاركة الدكتور إيهاب كمال، مساعد وزير الصحة لشئون التدريب.
وأوضحت د.غادة الخطيب، رئيس المؤتمر، ورئيس الجمعية المصرية للغدة الدرقية، في  أن المؤتمر يناقش العديد من الموضوعات والمشكلات الطبية المتعلقة بالغدة الدرقية، وما أحدث التقنيات والأليات المستخدمة في التشخيص والعلاج.
وأضافت، أن المؤتمر يركز على العقد التي تصيب الغدة الدرقية وسرطان الغدة الدرقية، والتقنيات الحديثة في العلاج مثل علاج العقد بالتردد الحراري واستخدام المنظار في الجراحات المختلفة لاستئصال الغدة الدرقية.
وتابعت أن المؤتمر يخصص في جلساته علاقة اضطرابات الغدة الدرقية بصحة المرأة وتأثيرها على تأخر الانجاب وصحة الأجنة.
هذا، فضلا عن تنظيم ورشة عمل على هامش المؤتمر للأطباء المهتمين بأمراض الغدة الدرقية حيث تتضمن تطبيق عملي على استخدام الأشعة التليفزيونية وتصنيف العقيدات وفق آخر الارشادات العالمية.
وأشارت إلى ارتفاع الاصابات باعتلال الغدة الدرقية خلال السنوات الماضية، مؤكدة على وضع الجمعية المصرية للغدة الدرقية تصور مبدئي لمبادرة جديدة بالتعاون مع كافة الهيئات ذات الصلة للكشف المبكر عن اعتلال الغدة الدرقية والتوعية به.
ومن جانبه، أشاد د ناصر الجهني، رئيس الجمعية العربية للغدة الدرقية، بنشاط ودور الجمعية المصرية للغدة الدرقية وكذا دورها العلمي في إثراء المعرفة والعلم.
فيما أوضح د إيهاب كمال، أن الفترة الماضية شهدت تفاعل كبير بين وزارة الصحة والجامعات والجمعيات المصرية لرفع كفاءة الفرق الطبية.
وأضاف، أن وزارة الصحة نجحت من خلال مبادرة الفحص المبكر عن فيروس سي، فضلا عن المبادرات الأخرى المتعلقة بالمرأة.
وقال د.خالد يوسف الزهري، استشاري الباطنة والغدد الصماء بمستشفى سوهاج التعليمي، وسكرتير الجمعية المصرية للغدة الدرقية، إن المؤتمر يستهدف عبر إقامة ورش العمل وذلك بالتعاون مع الجامعات المصرية للتدرب علي كيفية التعامل مع اورام الغدة الدرقية الحميدة، عبر تقنية التردد الحراري وكذلك الحقن بالايثانول للتكيسات الحميدة بالغدة.
وأكد، أن نتائج تقنية التردد الحراري كانت رائعة، مشيرا إلى عقد ورش عمل لمرض السكر من النوع الأول حيث هناك ارتباط بينه وبين الإصابة بالغدة الدرقية.
وأضاف، أن مرض السكر من النوع الأول مرض مناعي، وجزء كبير من أمراض الغدة الدرقية مرض مناعي، مؤكدا على ضرورة إجراء مرضى السكر من النوع الأول تحليل الغدة الدرقية بصفة دورية.
وتابع أن 95% من أورام الغدة الدرقية تعد أورام حميدة، والباقي يحتاج إلى إجراء تحليل دلالات أورام لتشخيصها لأنها خبيثة وقد تحتاج إلى استئصال كامل لها.
ومن أكثر الاعراض انتشارا لمرض الغدة الدرقية هو الوهن العام وتساقط الشعر وتأخر الحمل واضطراب في الدورة الشهرية وزيادة في الوزن، وهذا الأمر يتعلق بخمول الغدة، أما الأعراض المرتبطة بنشاط زائد في الغدة ينتج عنه انخفاض في الوزن وزيادة في ضربات القلب وعصبية حادة.
ومن جانبها، أوضحت د.غادة محمد الصغير، أستاذ السكر والغدد الصماء بجامعة المنيا، ونائب رئيس الجمعية المصرية، أن أمراض الغدة الدرقية تؤثر سلبا على سير العمل وإنتاج الفرد والتي تؤثر بالتبعية على الاقتصاد والمجتمع.
ولفتت أن مريض الغدة الدرقية يمر على أكثر من طبيب لتشخيص بعض الأعراض وعلاجها وفي النهاية يجد أنها مرتبطة بالغدة الدرقية، وهذا يرجع لتداخل أعراضها مع أمراض أخرى مختلفة.
وأشارت إلى أن من أكثر مسببات مرض الغدة الدرقية مناعي، مما يتسبب في حدوث كسل أو نشاط بالغدة، وهناك أسباب أخرى ترجع لنقص اليود أو وجود عقد بالغدة تسبب هذا الأمر.
هذا وقد قدمت الجمعية المصرية للغدة الدرقية درعا تكريميا للدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، تسلمه عنه د.إيهاب كمال، فضلا عن تكريم عدد من الكوادر الطبية بمجال أمراض الغدة الدرقية.
اقرأ المزيد