تعد قضية التصدير من الأهداف الإستراتيجية التي توليها الهيئة العربية للتصنيع أهمية خاصة وتحقق فيها خطوات ناجحة مستمرة عبر تعزيز التعاون والشراكات وجذب الاستثمارات وذلك في اطار رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
وفي هذا السياق تم توقيع مذكرة للتفاهم بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة فينيشيوس النيجيريةالتي وقعها كل من اللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان مدير عام الهيئة العربية للتصنيع و سيف الله بابانجيدا الرئيس التنفيذي لشركة فينيشيوس.
وخلال فعاليات مراسم التوقيع أكد اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة على أهمية تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة، وتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لفتح آفاق جديدة من التعاون والتكامل مع الأشقاء الأفارقة في كافة المجالات الصناعية والإقتصادية.
وأشار إلى أنه تم الإتفاق على التعاون في تلبية بعض احتياجات وزارة الدفاع النيجيرية، مشيدا بالخبرات الصناعية لشركة فينيشيوس التي تعد من كبرى شركات القطاع الخاص في نيجيريا وتعمل بترخيص من هيئة الصناعات الدفاعية DICON.
وأوضح: اننا نتطلع بهذا التعاون تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين من خلال توطين التكنولوجيا ونقل المعرفة الفنية وزيادة نسب التصنيع المحلي وتأهيل وتدريب الكوادر البشرية النيجيرية على أعمال التصنيع المتنوعة والصيانة بالإستفادة من الإمكانيات المتطورة بالهيئة العربية للتصنيع وأكاديميات التدريب بالهيئة.
واضاف أنه تم الإتفاق على, وضع آليات لتنفيذ كافة الموضوعات ذات الإهتمام المشترك وفقا لخطط زمنية واضحة والعمل علي فتح منافذ جديدة للتصدير للدول الإفريقية والعربية في إطار تعاقدات حكومية.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس الهيئة عن إعتزازه بالعلاقات المشتركة بين البلدين الشقيقين وأهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك وتعزيز أواصر التعاون عبر فتح مجالات جديدة للتعاون المشترك لتصنيع وانتاج الصناعات الدفاعية والمدنية والمشاركة في المشروعات التنموية بجمهورية نيجيريا الشقيقة.
وخلال تفقد معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع أعرب سيف الله بابانجيدا وأعضاء الوفد المرافق عن اعجابهم بمدي تطور وجودة منتجات الهيئة في مختلف الصناعات الدفاعية والمدنية.
وأكدوا حرص بلادهم تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع الظهير الصناعي للدولة المصرية لتحقيق التكامل وتوطين أحدث تكنولوجيات التصنيع والإنتاج وتصنيع ما يتم استيراده من الخارج بالإستغلال الأمثل للقدرات التصنيعية لدي الجانبين مع أهمية تنسيق الجهود لتحقيق التكامل والشراكة في الموضوعات ذات الإهتمام المشترك.