جددت شركة وايدبوت (WideBot)، الشركة المصرية الناشئة المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات باللغة العربية، حضورها ضمن قائمة «Future 100»، التي تضم 100 شركة تسهم في تشكيل ملامح اقتصاد المستقبل في دولة الإمارات.
وذلك للعام الثاني على التوالي، في إنجاز يعكس استمرار جهود الشركة في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز توظيفها في بيئات الأعمال.
وجاء اختيار «وايدبوت» ضمن القائمة في إطار المبادرة التي تسلط الضوء على الشركات ذات الإمكانات الواعدة في دعم الاقتصاد الإماراتي المستقبلي، من خلال الابتكار وتطوير نماذج أعمال قائمة على التكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ودعم توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر اعتمادًا على المعرفة والتقنيات المتقدمة.
وتسلّمت الشركة التكريم من معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي، في تقدير يعكس أهمية الدور الذي تؤديه شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير قطاعات الأعمال، وابتكار حلول قادرة على تلبية احتياجات المؤسسات ومواكبة التحولات الرقمية المتلاحقة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
ويعكس إدراج «وايدبوت» ضمن قائمة «Future 100» للعام الثاني على التوالي طموح الشركة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسي باللغة العربية، وتوسيع نطاق استخدامها داخل المؤسسات والشركات، بما يتيح الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحسين العمليات التشغيلية، وتطوير تجربة العملاء، ورفع كفاءة تقديم الخدمات.
وتكتسب حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية أهمية متزايدة مع توسع المؤسسات في المنطقة في تبني التطبيقات الرقمية، إذ تحتاج الشركات إلى تقنيات قادرة على فهم اللغة العربية والتعامل مع طبيعة استخدامها في التواصل اليومي وخدمة العملاء والعمليات الداخلية. ومن هذا المنطلق، يمثل تطوير حلول ذكاء اصطناعي مصممة لتلبية احتياجات الأسواق العربية أحد المسارات المهمة لتعزيز استفادة المؤسسات من هذه التقنيات.
وتسعى «وايدبوت» من خلال توجهها نحو الذكاء الاصطناعي المؤسسي إلى دعم انتقال المؤسسات من الاستخدامات التقليدية للأدوات الرقمية إلى تطبيقات أكثر تطورًا، يمكن توظيفها في تحسين التفاعل مع العملاء، وتسهيل الوصول إلى المعلومات، ودعم فرق العمل، وتطوير قنوات التواصل الرقمية، وفقًا لاحتياجات كل مؤسسة وطبيعة نشاطها.
كما يفتح التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية المجال أمام المؤسسات للاستفادة بصورة أكبر من التقنيات الحديثة، دون أن تشكل اللغة عائقًا أمام تبنيها، بما يعزز فرص تطوير خدمات رقمية أكثر ملاءمة للمستخدمين في المنطقة.
وتسلط قائمة «Future 100» الضوء على الشركات التي تمتلك إمكانات للمساهمة في رسم ملامح الاقتصاد المستقبلي لدولة الإمارات، مع التركيز على الابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا وتطوير نماذج أعمال قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية.
ويأتي الاهتمام بهذه الشركات في وقت تتجه فيه الاقتصادات العالمية إلى توسيع الاعتماد على التقنيات المتقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لرفع الإنتاجية وتحسين الكفاءة التشغيلية وابتكار منتجات وخدمات جديدة.
وقال المهندس محمد نبيل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي إن هذا الإنجاز يمثل حافزًا لمواصلة تطوير حلولها في مجال الذكاء الاصطناعي المؤسسي باللغة العربية، وتعزيز أثر هذه الحلول في أعمال المؤسسات، بما يدعم جهود التحول الرقمي في دولة الإمارات والمنطقة.
وتابع: يعكس هذا التوجه تنامي أهمية تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي تراعي احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية، وتساعد المؤسسات على الاستفادة من إمكانات التكنولوجيا في تحسين جودة الخدمات، وتطوير قنوات التواصل، ورفع كفاءة العمليات، وتعزيز قدرتها على الاستجابة للتغيرات في احتياجات العملاء.
ويمثل اختيار «وايدبوت» ضمن قائمة «Future 100» للعام الثاني على التوالي محطة جديدة في مسيرة الشركة، ويعزز طموحها إلى الإسهام في تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي المؤسسي، ودعم توظيف التكنولوجيا في بناء اقتصاد رقمي أكثر ابتكارًا وتنافسية.