بدعم من الجمعية القطرية للسكري والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الدولي للسكري، تستضيف الدوحة المؤتمر العربي لمرض السكري في الفترة من 23 حتى 25 أبريل المقبل، وسيشًكل الحدث الرائد المنصة المثالية التي ستجمع بين صانعي القرار والخبراء الإقليميين والعالميين لمناقشة أبرز التحديات والحلول التي تعزز الوقاية والعلاج من مرض السكري في المنطقة.
وقال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة، إن “رعاية المجلس الأعلى للصحة بدولة قطر للملتقى العربي لمرض السكري ينبع من تقدير المجلس لخطورة هذا المرض والذي وصلت معدلات إنتشاره في دول المنطقة لمعدلات وبائية تنذر بعواقب وخيمة ما لم تتم السيطرة على معدلات إنتشاره عبر مجموعة من العناصر المتكاملة التي تشتمل على الوقاية والعلاج والقوى البشرية والأبحاث الطبية”.
وأضاف”عالمياً تبلغ نسبة الإصابة بمرض السكري 8.3% أي أن هناك مصاب بالسكري بين كل 12 فرد لكن هذه النسبة تتفاوت من منطقة إلى أخرى فنجدها تصل إلى 9.7% في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا”.
وأوضح “حسب أحدث إحصاءات الاتحاد الدولي لمرض السكري فإننا نجد ثلاثة دول من المنطقة ضمن قائمة أعلى عشر دول في العالم بالنسبة للإصابة بمرض السكري وهي السعودية والكويت وقطر، وإن إجراء الملتقى العربي لمرض السكري في هذا التوقيت إنما يؤكد على تكاتف جميع الجهود في الدول العربية لإتخاذ الأجراءات الضرورية التي من شأنها التخفيف من معاناة مرضى السكري و تقليل عبء المرض على المجتمع”.
الان

