السبت, مايو 9, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

عاجلرئيس المجلس القومى لحقوق الانسان: التدخلات الخارجية تهدف إلى تفتيت المنطقة العربية

رئيس المجلس القومى لحقوق الانسان: التدخلات الخارجية تهدف إلى تفتيت المنطقة العربية

أكد محمد فائق، رئيس المجلس القومى لحقوق الانسان، أن منطقتنا العربية تمر بفترة بالغة الصعوبة لكثرة الأعتداءات والتحديات التى تواجه وحدة وسلامة الأوطان، كما تواجه مسيرة التقدم والإنتقال إلي الديمقراطية.
جاء ذلك خلال افتتاح الندوة الإقليمية حول “تحديات حماية حقوق الإنسان في سياق الاضطراب الإقليمي”، والتي بدأت فعالياتها اليوم بالقاهرة، والتي نظمتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان.
وأكد فائق،على أهمية تبادل الخبرات بين الدول العربية فى مجال حقوق الانسان، مشددا على أن هناك تحديات تواجه حقوق الإنسان فى ظل مكافحة الإرهاب.
وأوضح “أن الثورات العربية واضحة في أهدافها المشتركة في كل المنطقة فالحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية جميعها نادت بها حقوق الإنسان وجاء البعد الإجتماعي والأقتصادى واضحاً في هذه الثورات”.
وشدد فائق علي أن هناك تحديات تواجه الثورات العربية، الأول هو الأرهاب الذي يضرب بلادنا والمنطقة العربية بشكل إجرامي خطير فاق كل الصور التى عرفناها من قبل في نقله نوعية أصبحت تشكل خطراً حقيقياً علي السلم والأمن في المنطقة كلها.
أما التحدى الثاني، فيتمثل التدخلات الخارجة في محاولة لتجعل من هذه الثورات فوضي عارمة سبق أن وعدتنا بها كوندليزا رايس أو لتحولها إلى حرب أهلية بالوكالة كما حدث في سوريا.
وتابع “أن أمتنا أصبحت في خطر حقيقي فهناك محاولات تفكيك الدول العربية ليتم التعاون معها كجماعات وطوائف وليس دولآ وحكومات يريدون تفكيك هذه الأمة إلي شيعه وسنه، أكراد وأمازيع، مسلمين ومسيحين، شيعه وطوائف، وفي نفس الوقت تستمر إسرائيل في خطة التهويد وبناء المستوطنات وتعزيز الإحتلال بسياسة الفصل العنصري وإنكار الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني”.
ولفت فائق إلى أن هذه التحديات تضع علي حركة حقوق الإنسان أعباء جديدة وتحمل المنظمات مسئولية مضاعفة بإعتبار أن التنظيمات الحقوقية هي التجسيد التنظيمي لأهداف الثورات العربية التى قامت من أجل حقوق الإنسان السياسية والإجتماعية والإقتصادية. وأختتم إن الأمن وحقوق الإنسان قيمتان يكمل كل منهما الأخر فلا أمن بدون حقوق إنسان ولا حقوق إنسان بدون الأمن.
فيما قال علاء شلبى، أمين عام المنظمة العربية، إن أعمال الندوة تتناول دراسة الآثار المتفاقمة لاتساع وتنوع النزاعات المسلحة، والتحولات في أنماط الجرائم الإرهابية ومخاطرها، جنباً إلى جنب مع الاضطرابات السياسية المتزايدة، والتي قادت جميعها حالة حقوق الإنسان في مجمل المنطقة العربية إلى تدهور خطير ينال من جل الحقوق الأساسية ويقوض هامش الحريات ويؤدي لخنق المجال العام.
وتستهدف الندوة أيضا التوصل إلى توصيات ومقترحات عملية لتعزيز قدرات جماعات حقوق الإنسان على تطوير جهودها من أجل كبح جماح هذا التدهور وتعزيز جهودها في مجالات الحماية على تنوعها.
ويشارك فى الندوة ممثلين وخبراء من الدول العربية، وكذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وممثلين للجهات المعنية والمختصة.

اقرأ المزيد