تطلق مؤسسة “مصر دوت بكرة” لتنمية المهارات، السبت المقبل بقلعة قايتباي، رابع منتدياتها، تحت شعار “كن الفرق”، بهدف توجيه وإرشاد الشباب ورواد الأعمال لتنمية مهاراتهم في مختلف الاتجاهات، بشكل مجاني بهدف خدمة المجتمع.
ويعقد المنتدى بالتعاون مع محافظة الإسكندرية، وبرعاية الدكتور هاني المسيري، محافظ الإسكندرية، والمهندس علي فرماوي، مؤسس المؤسسة ونائب شركة مايكروسوفت العالمية، وعضو المجلس الاستشاري لرئيس الجمهورية، وبمشاركة عدد من الخبراء والموجهين المصريين الذين يعملون في مجالات المختلفة.
المهندس علي فرماوي، قال “إن شباب مصر هو أملها في التنمية، والعامل الرئيسي للنهوض بها في المستقبل، وتسعى مصر دوت بكرة لان تصبح حلقة الوصل بين الشباب لدفع عجلة التنمية ومساعدتهم لتحسين فرص مستقبلهم”.
ولفت إلى أن هناك متميزين من طلبة الجامعات ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة يحتاجون لدعم ودفعة، وهو ما تفعله المؤسسة من خلال سلسلة منتدياتها في المحافظات، والتي تعطي لهؤلاء الطلاب وأصحاب المشروعات نصائح عملية لإعطائهم خبرة كافية على يد خبراء متخصصين.
ويتمحور رابع منتديات المؤسسة، التي تجوب المحافظات سعيا لتنمية المجتمع ومساعدة الشباب لتحسين فرص المستقبل عبرتزويدهم بأحدث الأدوات والحلول، حول موضوع وهدف واحد تحت شعار “كن الفرق” بهدف التشجيع على التواصل والتفاعل والتعلم واغتنام الفرص المناسبة وكيفية تحقيق الأهداف الشخصية، وكيفية فن التفاوض في ريادة الأعمال، ومواجهة الصعوبات والتحديات، بالإضافة إلى كيفية بدء وتطوير مشروع ناجح، وإدارة الحياة العملية، وتنمية روح الابتكار.
ومن المقرر أن ينطلق المنتدى في اتجاهين، الأول “ندوات لتنمية المهارات” كنظام محاضرة مفتوحة، والاتجاه الثاني عبارة عن “حلقات نقاش”، حيث يتم تقسيم الشباب إلى مجموعات تلتقي كل مجموعة على حدة مع عدد من الخبراء في نقاش للتعليم والتدريب والتوجيه في عدة مجالات مستهدفة من جانب الطلاب ورواد الأعمال.
وتسعى “مصر دوت بكرة” جاهدة لبناء منصات للمصريين في كل مكان والتواصل والتعاون من خلال مجموعة متنوعة من أدوات الإعلام الجديد، بهدف التنمية ورفع كفاءة رواد الأعمال والطلبة والخريجين في مصر، مع التركيز في المقام الأول على مساعدة الأفكار الجيدة وعرض الشخصيات المصرية الناجحة والتي تُتخذ كقدوة ونموذج مع عرض جميع وجهات النظر التي تعلي من شأن المصلحة العامة لنمو البلد بعيدًا عن المسائل المتعلقة بالسياسة والدين.
الان

