قال مصدر بالبعثة الروسية فى اللجنة الخاصة لسلطات الطيران المصرية التى تحقق فى حادث تحطم الطائرة الروسية، إن الجانب الروسى لا يملك حتى الآن دليلا على أن حادث الطائرة الروسية المنكوبة نجم عن انفجار داخل الطائرة.
ونقلت اليوم وكالة “تاس” الروسية عن المصدر قوله، إن المتخصصين الروس سيطلبون من المحققين الفرنسيين توفير تأكيد بشأن ما حدث داخل الطائرة.
وأضاف “حتى الآن نحن نتحدث فقط عن أصوات غير عادية سجلت داخل قمرة القيادة.. ومن المبكر للغاية أن نقول إن حقيقة وطبيعة هذه الأصوات تم تحديدها، ومن ثم فمن المبكر جدا الحديث عن انفجار”.
وتابع “ليس لدينا بيانات كهذه وسنطالب الفرنسيين والمصريين بتوفير دليل مؤكد على هذه النظريات”.
وكانت أنباء قد زعمت أن التحليل الأولي لبيانات الصندوقين الأسودين للطائرة الروسية المنكوبة، يرجح بقوة فرضية الاعتداء بقنبلة، حيث حدث انخفاض مفاجىء جداً للضغط، وهو ما يقود المحققين نحو استنتاج يفضي إلى أنه ربما نتج عن انفجار.
وبين فرضية العطل الميكانيكي، وافتراض وجود عمل إرهابي، تراوح مأساة الطائرة الروسية، التي سقطت فوق سيناء، في مكانها بانتظار قرار فصل في سبب المأساة التي اشاعت في عالم الطيران قلقا غير مسبوق، لا سيما وانها تاتي في وقت يشهد فيه العالم نمواً بالإرهاب.
الان

