الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسية100 منظمة إنسانية ووكالة تابعة للأمم المتحدة تحث الجمهور للإنضمام لنداء وقف...

100 منظمة إنسانية ووكالة تابعة للأمم المتحدة تحث الجمهور للإنضمام لنداء وقف المعاناة فى سوريا

قامت أكثر من 100 منظمة إنسانية ووكالة تابعة للأمم المتحدة بإصدار نداءً مشتركاً اليوم، من أجل حث الناس في جميع أنحاء العالم لرفع أصواتهم للدعوة إلى وضع حد للأزمة السورية والمعاناة التي يعاني منها الملايين من المدنيين.
ويعرض هذا النداءً مجموعة من الخطوات العملية المباشرة التي يمكن أن تحسن من إمكانية وصول الإغاثة الإنسانية وإيصال المساعدات إلى المحتاجين داخل سوريا.
ويمكن لأي شخص “توقيع” النداء بنفسه عن طريق مشاركته أو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي.. وتقوم المنظمات بنشر النداء على جميع مواقعها وشبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بها إلى جانب فيديو مدته 60 ثانية يسلط الضوء على التأثير السلبي لنحو 60 شهراً من النزاع في سوريا.
وقبل ثلاثة أعوام قام مديرو وكالات الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية بإصدار نداء عاجل لمن يمكنهم إنهاء النزاع في سوريا، دعوا فيه لبذل كل الجهود الممكنة من أجل إنقاذ أرواح السوريين، وقالوا “كفى” معاناة وسفكاَ للدماء.. والآن ومع قرب دخول الأزمة عامها السادس، لا زال سفك الدماء مستمراً بل وأصبحت المعاناة أعمق.
وقال النداء نحن قادة المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة، نناشد، اليوم، ليس فقط الحكومات بل كل مواطنو العالم، لتضموا صوتكم إلينا لكي نحث على إنهاء سفك الدماء وندعُوَ جميع الأطراف لوقف إطلاق النار وإيجاد طريق للسلام.
يحتاج العالم الآن أكثر من أي وقت مضى لصوت جماعي يدعو لإنهاء هذا الرعب لأن هذا النزاع يؤثر علينا جميعا.
فهو يؤثر على حياة السوريين الذين فقدوا أحبائهم وسبل عيشهم، ويؤثر على أولئك الذين اقتُلعوا من ديارهم أو الذين يعيشون في البؤس تحت الحصار. يحتاج اليوم أكثر من 13.5 مليون شخص داخل سوريا للمساعدات الإنسانية. هذه ليست مجرد إحصاءات، وإنما أصبحت حياة هؤلاء ومستقبلهم في مهب الريح.
وهو يؤثر على العائلات التي، مع انحسار فرصها بتحقيق مستقبل أفضل، خاضت رحلات محفوفة بالمخاطر خارج وطنها. إذ تسببت الحرب في هروب 4.6 مليون شخص إلى الدول المجاورة أو أبعد.
يؤثر النزاع أيضا على جيل من الأطفال والشباب (حرموا من التعليم وصدمتهم أهوال الحرب) صار شبح العنف يخيّم على مستقبلهم، كما يؤثر على الذين يعيشون خارج سوريا، والذين بدأوا يشهدون تبعات العنف الذي تخلفه الأزمة في شوارعهم ومكاتبهم ومطاعمهم ومنازلهم، ويؤثر أيضا على جميع الأشخاص في العالم الذين يهدد النزاع أمنهم الاقتصادي بطرق جلية وأخرى غير جلية.
ولفت إلى أنه يجب على أولئك الذين يستطيعون وقف المعاناة أن يتخذوا التدابير اللازمة للقيام بذلك.. وفي انتظار حل دبلوماسي للنزاع، يجب أن تتضمن هذه التدابير ما يلي:
 تمكين منظمات الإغاثة الإنسانية من الوصول بشكل مستمر ومستدام لجميع المحتاجين داخل سوريا ومدّهم بالمساعدات الفورية.
 وقف المعارك لغايات إنسانية ووقف إطلاق النار غير المشروط مع فرض المراقبة عليه من أجل السماح بتوصيل الأغذية والمساعدات الإنسانية للمدنيين وتنفيذ الحملات الصحية بما فيها اللقاحات، وتمكين الأطفال من العودة الى مدارسهم.
 وقف الهجمات على البنى التحتية المدنية للمحافظة على المدارس والمستشفيات وإمدادات المياه؛
 حرية التنقل والحركة لجميع المدنيين والرفع الفوري للحصار من قبل جميع الأطراف.
وشدد النداء “باسم إنسانيتنا المشتركة جميعا.. ومن أجل ملايين الأبرياء الذين عانوا الكثير.. ومن أجل الملايين الآخرين الذين أصبحت حياتهم ومستقبلهم على المحك، نناشد ببدء العمل الآن”.

اقرأ المزيد