أنطلقت قبل قليل فعاليات المعرض والمنتدى الأفريقى الثانى للشبكات الذكية، والذي تنظمه وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بقيادة الدكتور محمد شاكر، والمقام تحت رعاية المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وكل من وزارات الإتصالات والتعاون الدولي والسياحة والطيران المدني، وبالتعاون مع اللجنة الأفريقية للمواصفات الكهروتقنية (افسك).
وعقدت الفاعليات بحضور كل من وزير البيئة الدكتور خالد فهمى، رئيس اتحاد الغرف الأفريقية أحمد الوكيل، و كلود كوتوا رئيس اللجنة الأفريقية للمواصفات القياسية AFSEC، هذا إلى جانب رئيس اللجنة الدولية لتقنيات الكهرباء IEC ورئيس اللجنة الأفريقية للطاقة AFREC، واللجنة المصرية الألمانية المشتركة للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة JCEE، واتحاد الغرف الأفريقية للتجارة والصناعة والزراعة والمهن UACCIAP.
وأكدت الدكتورة إلهام إبراهيم، مفوض الاتحاد الإفريقي، أن هناك جهود بين مصر واللجنه الأفريقية للطاقة، لتقديم ذلك المنتدى في افضل شكل ونجاحه، لافتة إلى أن 600 مليون شخص من أصل 1.1 مليار يعيشون في أفريقيا دون خدمات كهربائية، وان ضمن جدول أعمال التنميه المستدامة القيام بتبني انشاء نظم طاقه قوية بالمنطقة.
فيما أوضح الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء، أن هذا المنتدى يهدف إلى زيادة المعرفة وتبادل الخبرات في مجال الشبكات الذكية في إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، فضلاً عن تطوير الأنظمة والمواصفات المتعلقة بها.
ولفت إلى الجهود التى تقوم بها مصر كى تواصل تحركاتها الإقليمية المحسوبة ونجاحاتها والقيام بدورها فى أفريقيا عبر المشاركات في كل الفعاليات الأفريقية الإقليمية وفى مقدمتها القمم الإفريقية المتتالية، موضحًا أن الجهود المصرية قد تكللت بفوز مصر بعضوية مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقى لمدة 3 سنوات.
وأكد الوزير على أن قضية تنشيط العلاقات المصرية مع أفريقيا لها أولوية قصوى لدى القيادة السياسية والدبلوماسية المصرية، مشددا على حرص مصر عبر تعاونها مع الدول الأفريقية على مراعاة أولويات تلك الدول بناءً على المصالح المشتركة، لتحقيق المكاسب للطرفين، حيث يتضمن التعاون تنمية الموارد البشرية وتوفير المساعدة الفنية وبناء القدرات.
كما أشار شاكر إلى أهمية دور الطاقة الكهربائية فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للدول حيث أصبح التقدم الحضارى يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطور إنتاج وإستهلاك الطاقة الكهربائية وبها تقوم كافة المرافق بأداء رسالتها وعليها تعتمد المؤشرات لقياس تقدم الأمم والشعوب.
ومن المقرر أن تستمر فاعليات المنتدى حتى الأثنين المقبل ويتبعه يومين من لقاءات لجنة AFSEC وIEC واللقاء الخامس للجمعية العمومية للجنة الأفريقية، قبل أن تختم فعاليات المنتدى في اليوم الخامس بمناقشات حول أهم التوصيات والنتائج التي تم التوصل إليها خلال المنتدى.
ويشارك في المنتدى وفد رفيع المستوى من كل من الصين، أنجولا، الكونغو، بركينا فاسو، تشاد، كوتيفوار، ألمانيا، جيبوتي، غانا، اثيوبيا، كينيا، فرنسا، ملاوي، الكويت، ليبيريا، ناميبيا، موزمبيق، رواندا، النيجر، السنغال، جنوب افريقيا، نيجيريا، تنزانيا، السودان، أوغندا، زامبيا، غينيا الإستوائية، وبوروندي.
وتعد هي المرة الأولى التي تستضيف فيها مصر هذا الحدث الهام بعد استضافة أبيدجان له في مايو 2014.
وتجدر الإشارة إلى أنه سوف يشارك في فعاليات المعرض والمنتدى عدد من المنظمات والتجمعات الأفريقية والدولية، فضلاً عن وكبرى الشركات العالمية المتخصصة في الشبكات الذكية، للمشاركة في معرض موازي للمنتدى لعرض أحدث التقنيات الخاصة بعدادات الكهرباء الذكية والتي تعتبر عنصر مكمل للشبكات الذكية، حيث أنها تلعب دوراً كبيراً في ترشيد الاستهلاك من خلال تقليل فقد التيار وأيضاً تقديم معلومات دقيقة عن الاستهلاك.
ويهدف الحدث إلى إلقاء الضوء على أهمية الشبكات الذكية ودورها في ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى زيادة المعرفة وتبادل الخبرات في مجال شبكات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء وأيضاً تطوير الأنظمة والمواصفات المتعلقة بها، وأيضاً تكييف المعايير العالمية لتتماشى مع الطابع الأفريقي وذلك عبر الاجتماعات الفنية والتي سوف يتم تدشينها خلال فعاليات الحدث.
هذا، ويشارك في المعرض المستمر حتى يوم 7 مارس الجاري كبرى الشركات العالمية المتخصصة في طرح أحدث الحلول في الطاقة المتجددة والعدادات الذكية مثل ZTE العالمية، وفودافون، وState Grid، والسويدي إليكتريك، وشنايدر، وهواوي، وغيرها من الشركات الرائدة في هذا المجال.
الان

