أكد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أنه لا يحق للمبعوث الأممي دي ميستورا أن يتحدث عن انتخابات رئاسية فهي حق حصري للشعب السوري، وذلك ردا على تصريحاته بأن انتخابات رئاسية وتشريعية ستجرى في سوريا بإشراف الأمم المتحدة في غضون 18 شهراً.
وفي مؤتمر صحفي اليوم، شدد المعلم على أن ما قاله دي ميستورا يعد “خروج عن كل الوثائق الأممية.. ولا نقبل خروجه عن الموضوعية لإرضاء هذا الطرف أو ذاك”.
وقال “تلقينا رسالة من المبعوث الأممي إلى سوريا تحدد يوم الاثنين المقبل موعدا للقائه مع الوفد السوري في مبنى الأمم المتحدة.. ولقاؤه مع وفدنا أولا شيء جيد”.
وأضاف “نتطلع إلى أن يجري الحوار مع أكبر شريحة ممكنة من المعارضات تنفيذا لتفويض دي ميستورا من قبل مجلس الأمن وبياني فيينا وخاصة المعارضة الوطنية غير المرتبطة بأجندات خارجية”.
وكشف وزير الخارجية السوري “إن محادثات جنيف ستفشل إذا كان لدى الطرف الآخر توهمات عن الإمساك بزمام السلطة”.
وتابع “وافقنا على اتفاق وقف الأعمال القتالية وما زلنا مستمرين وحصلت هناك خروقات رد على بعضها الجيش السوري وتجاهل بعضها ونؤكد على حق الجيش السوري بالرد على الخروقات”، داعيا كل من حمل السلاح إلى الاستفادة من وقف الأعمال القتالية والعودة إلى المصالحات”.
وأكد المعلم أن “لا أحد يجرؤ على التدخل في حرب برية في سورية وتراجع هذا الحديث وحديث أوباما الأخير برهن على ذلك”، مضيفا “أقول بكل ثقة أن شعبنا سيرفض أي محاولات للتقسيم”.
الان

