أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الأحد، عن سعادته باستعادة قوات الجيش السوري لمدينة تدمر الأثرية، من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي.
وخلال مؤتمر صحفي عقده على هامش زيارته للعاصمة الأردنية عمان، قال كي مون “أنا سعيد لتمكن القوات السورية من استعادة تدمر من داعش، وهي الآن قادرة على حماية المدينة التاريخية.. لقد سمعت أنهم سيقومون بإعادة ترميم ما تم تخريبه من آثار”.
وتابع: “العمليات التي قام بها داعش في سوريا لا تقتل الناس بشكل بشع فقط، بل أيضا تدمر الحضارة الإنسانية وتراث عمره آلاف الأعوام، وهو إرث حضاري ثمين”.
وبدعم جوي، أعلن الجيش العربي السوري، طرد مسلحي “داعش” من مدينة تدمر، في خطوة وصفها بأنه “ضربة قاصمة” للتنظيم الذي سيطر، العام الماضي، على المدينة الأثرية التي تضم بعضا من أهم آثار الإمبراطورية الرومانية.
وكان تنظيم داعش قد نسف العديد من آثار تدمر، وبث التلفزيون السوري لقطات من داخل متحف تدمر، اليوم، وظهرت فيها تماثيل مقلوبة ومتضررة، وكذلك صناديق عرض مهشمة.
ويمثل فقدان السيطرة على تدمر إحدى أكبر الانتكاسات للتنظيم منذ أن أعلن في العام 2014 ما أسماه بـ”دولة الخلافة” على مساحات واسعة من سوريا والعراق.
واعتبر الرئيس السوري، بشار الأسد، استعادة تدمر “انجازاً مهماً”، مؤكداً أن ذلك “دليل جديد على نجاعة الاستراتيجية التي ينتهجها الجيش السوري وحلفاؤه في الحرب على الإرهاب”.
وأكد الأسد، خلال استقباله وفداً برلمانياً فرنسياً في دمشق، أن ذلك يظهر “عدم جدية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويضم أكثر من 60 دولة في محاربة الإرهاب بالنظر إلى ضآلة ما حققه منذ إنشائه قبل نحو 18 شهرا”.
الان

