الجمعة, أبريل 24, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسية«المؤتمر الشعبى» يعلن دعمه للسلام عشية انطلاق المفاوضات اليمنية فى الكويت

«المؤتمر الشعبى» يعلن دعمه للسلام عشية انطلاق المفاوضات اليمنية فى الكويت

أعلن الجناح الموالي للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، في حزب “المؤتمر الشعبي العام”، دعمه للسلام في اليمن، وذلك قبيل ساعات من إطلاق جولة جديدة من المفاوضات اليمنية غدا في الكويت، برعاية الأمم المتحدة.
وقال مصدر مسئول حزبي، إن “المؤتمر الشعبي العام يقف مع السلام من أجل حقن الدم اليمني، والحفاظ على ما تبقى من مقدراته وبنيته التحتية”، وفق ما نقله الموقع الرسمي للحزب/جناح صالح.
وتمنى أن تكثف الأمم المتحدة ودولة الكويت وكل القوى الدولية الخيرة مساعيها لتثبيت وقف إطلاق النار في اليمن من أجل إنجاح الحوار المزمع عقده في دولة الكويتوالذي يشارك فيه ممثلون عن حكومة الرئيس اليمنيعبد ربه منصور هادي، وأحزاب أخرى مساندة لها، إلى جانب ممثلين عن جماعة الحوثي وحليفهم حزب المؤتمر الشعبى.
وبينما لم تسفر جولتان سابقتان من المفاوضات اليمنية عن حل للأزمة المستمرة في البلاد منذ العام 2014؛ إثر تمرد نفذته ميليشيات موالية لجماعة “الحوثي” و”صالح”، تأتي هذه الجولة الثالثة وسط مؤشرات على إمكانية توصلها إلى اتفاق سلام.
وأعلنت جماعة “الحوثي”، على لسان المتحدث باسمها ورئيس وفدها إلى المفاوضات، محمد عبد السلام، موافقتها على قرارات مجلس الأمن بخصوص الأزمة اليمنية، وأكدت أنها ليست مع بقاء السلاح خارج إطار الدولة، في إشارة ضمنية إلى موافقتهم على تسليم السلاح الثقيل، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
وسبقت هذه المفاوضات اتفاقًا لوقف إطلاق النار بدأ منتصف ليل الأحد الإثنين الماضي، لكن اتهامات متبادلة بخرقه صدرت عن الأطراف المتقاتلة في اليمن.
ويشهد حزب “المؤتمر الشعبي العام”، الذي كان حاكمًا إبان حكم “صالح” (مايو 1990 : فبراير 2012)، انقسامًا بين جناحين؛ الأول موالي لـ”صالح”، والثاني موالي لـ”هادي”.
وفي سياق متصل، فرضت قوات الأمن في محافظة عدن، جنوبي اليمن، إجراءات أمنية مشددة، في مدينتي عدن ومكسر بالمحافظة غداة مهرجان ضخم دعا إلية “الحراك الجنوبي” تحت شعار “تقرير المصير”، تزامنًا مع انطلاق المفاوضات اليمنية في الكويت.
وانتشر المئات من الجنود والعشرات من المدرعات والعربات العسكرية، على مداخل مدينة عدن، فيما فرضت قوات الأمن، سياجًا كبيرًا حول مدينة خور مكسر، مقر المهرجان؛ “تحسبًا لوقوع عمليات إرهابية”.

اقرأ المزيد