تحولت بعض الأماكن التي كانت يوما مكانا للإعتقال إلى فنادق فاخرة، حيث أن بعض السجون حظيت بحياة جديدة وأصبحت أماكن إقامة تستضيف المسافرين من جميع أنحاء العالم، بحسب موقع “سنيار”.
ورغم أن البعض من هذه السجون يهرب من ماضيه، إلا أن البعض الآخر يفخر بماضيه الغني، وتشترك معا في بحثها عن سبل للحفاظ على ضيوفهم.
فندق لويد.. لديه تاريخ طويل في استضافة أنواع مختلفة من الضيوف منذ أن تم بناؤه لأول مرة في عام 1921، ففي البداية كان فندقا فخما يستضيف الأوروبيين القادمين من أمريكا الجنوبية على متن سفن رويال داتش لويد بفضل موقعه على دوكلاندز الشرقية في أمستردام، وبعد إفلاسه في عام 1935، لجأ إليه اليهود الروس، واستخدم في وقت لاحق من قبل الألمان خلال الحرب العالمية الثانية لاحتجاز سجناء، وفي تسعينات القرن الماضي تم تأجير غرفه مرة أخرى كأماكن عمل للفنانين، وفي عام 2004 أعيد فتحه كفندق بوتيك، وهو اليوم أحد المعالم البارزة في المدينة، ويعتبر الأول في العالم الذي يقدم غرف من فئة 5 نجوم للضيوف من الفئات المتوسطة.
فندق The Thief.. هذه المنطقة الصاخبة للأعمال، والفن، ومنطقة الحياة الليلية في أوسلو قدمت الفاسدين وقساة القلب إلى العدالة في القرن الـ18، جزيرة اللص، كما كان يطلق عليها أصبحت اليوم Tjuvholmen، شبه جزيرة تفخر بالهندسة المعمارية الجميلة الأوروبية، ومتاحف الفن الحديث، وأماكن التسوق والمطاعم والحانات، وفي المركز، يقع فندق The Thief، والذي سيجعلك تشعر أنك لست سجينا عبر وسائل الراحة في الغرفة مثل شاشات التلفاز المسطحة LCD، انترنت عالي السرعة، وأجهزة الآي بود، وحمامات واسعة.
فندق فور سيزونز اسطنبول.. على بعد خطوات فقط من بعض المعالم التاريخية الأكثر شهرة في المدينة، مثل آجيا صوفيا من القرن الـ 16، وقصر توبكابي من القرن الـ15 والمسجد الأزرق من القرن الـ16، ويقع في منطقة السلطان أحمد، وكسجن سابق، كان يستخدم لاحتجاز السجناء السياسيين، بمن فيهم الشاعر التركي الشهير والثوري الشيوعي ناظم حكمت، وفي عام 1996، تم تحويل هذا الجمال الكلاسيكي الجديد إلى فندق فخم يضم 65 غرفة بنيت حول فناء كامل مع عشب حديقة عطرة، وتم تصميم أماكن إقامة واسعة، وذلك تمشيا مع الهندسة المعمارية من العالم القديم في اسطنبول مع تفاصيل شرقية.
فندق مالميزون أكسفورد.. لا يحاول إخفاء ماضيه كسجن بل تحتضن ذلك، ويفخر به، ففي داخل الغرف توجد لمسات مثل الطوب المكشوف، والأبواب المعدنية الثقيلة والقاتمة، والإضاءة التي تجعلك تشعر أنك في زنزانة السجن، وفي حين أن وسائل الراحة الحديثة مثل خدمة الواي فاي، ومشغلات CD مجانا وأجهزة التلفزيون الرقمية تذكر الزوار بأنهم ليسوا على قائمة المطلوبين، وفي أسفل الدرج يوجد مطعم صغير.
فندق الحرية.. اختير كواحد من “أفضل الفنادق في الولايات المتحدة عام 2011″، ولكن قبل عام 1991، كان معروفا في بوسطن كسجن شارع تشارلز، وبعد ذلك خضع لتجديد تكلف 150 مليون دولار للتخلي عن ماضيه وأعيد افتتاحه في عام 2007 ليرحب ترحيبا حارا بالمسافرين المميزين والسكان المحليين على حد سواء. وتتسم ملامح التصميم الجديد بتفاصيل ودية أكثر من قبيل النوافذ المقوسة العالية في المبنى الرئيسي للسماح للكثير من أشعة الشمس الطبيعية بالدخول إلى الغرف، والمفروشات المعاصرة.
الان

