الأحد, أبريل 19, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةروسيا تدشن أخطر صاروخ نووى يثير رعب الولايات المتحدة

روسيا تدشن أخطر صاروخ نووى يثير رعب الولايات المتحدة

تمكنت روسيا من صنع صاروخ نووى جديد أطلق عليه اسم سارمات RS-28 Sarmat، حيث إنه من المقرر دخوله الخدمة بحلول أعوام 2018- 2020، ليحل محل الصواريخ الباليستية “فويفود” SS-18 التى يطلق عليها الغرب اسم سَتانا (الشيطان).
وتبلغ سرعة الصاروخ، الذي يطلق عليه حلف الناتو اسم Satan 2، 7 كم/ الثانية، وتم تصميمه لاختراق أنظمة الدرع المضادة للصواريخ، وفقاً لتقرير مشرته شبكة Zvezda الإخبارية المملوكة لوزارة الدفاع الروسية.
ويأتي التقرير بعد أيام من استعراض روسيا قوتها العسكرية خلال عروض عيد النصر (عيد الانتصار على الفاشية)، بطريقة تعيد مشاهد الحرب الباردة في ظل النظام الشيوعي.
ويمكن أن يطلق صاروخ RS-28 Sarmat رأساً حربية بقوة 40 ميجا طن، 2000 ضعف قوة القنابل النووية التي تم إسقاطها على هيروشيما وناجازاكي عام 1945.
وذكر شبكة Zvezda أن الصاروخ يستطيع تدمير منطقة تماثل مساحة فرنسا أو ولاية تكساس الأمريكية.. ومن المتوقع أن يبلغ مداه 10 آلاف كم، بما يسمح لروسيا بالهجوم على لندن وغيرها من المدن الأوروبية والوصول إلى المدن الواقعة على الساحلين الشرقي والغربي للولايات المتحدة.
وقال إيجور ستياجين، خبير القدرات النووية الروسية بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: “يبلغ عمر SS-18 (الذي يخلفه سارمات) أكثر من 18 عاماً، فقد انقضى تاريخ صلاحيته”.
ولفت إلى أن صاروخ سارمات تم تصميمه وصنعه على أيدي الروس بمصنع خرونيشيف المتاخم للعاصمة موسكو، ويجري تطوير منذ عام 2008، ومن المزمع أن يحل محل صواريخ ICBM القديمة عام 2018.
وذكر ستياجين أن ذلك الصاروخ لن يضاهي أنظمة “الناتو” مثل Aegis Ashore، وهو الدرع الصاروخي الدفاعي الذي تقوم الولايات المتحدة بنشره في رومانيا، مضيف “تلك الصواريخ ليست سريعة للغاية فحسب، بل تخلصت أيضاً من إمكانية التنبؤ بمسارها الجوي. فهي تقوم بمناورات في مسارها، ومن ثم يصعب على أي نظام دفاعي أن يسقطها”.
وتخطط وزارة الدفاع الروسية لبدء تشغيل صاروخ سارمات أواخر 2018 وإلغاء SS-18 السابق بحلول عام 2020.

اقرأ المزيد