أكد اليوم إمام وخطيب المسجد النبوي قاضي محكمة الاستئناف بالمدينة المنورة، الشيخ صلاح بن محمد البدير، أن من قصد مسجد رسول الله (ص)، شاهراً سيفه وحاملاً سلاحه وواضعاً بين جنبيه حزاماً ناسفاً عامداً إلى قتل المصلين بالمسجد النبوي وقتل حراسه وترويع المصلين والصائمين مستبيحاً للحرمات فى شهر رمضان، كافر خارج من الملة.
وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت أمس عن مقتل 4 رجال أمن وإصابة 5 آخرين أثناء صلاة المغرب في تفجير انتحاري هز موقف سيارات لقوات الطوارئ قرب الحرم النبوي والمقر الرئيس للمحكمة الشرعية بالمدينة المنورة.
وقال الشيخ البدير “لا يفعل ذلك إلا من باع نفسه لأعداء المسلمين وخان دينه وأهله ووطنه تحوطه اللعنة والمقت والغضب من الله”، وفقا لوكالة “واس” الرسمية.
وتابع “إن الذى فجر نفسه بقرب المسجد النبوى ما هو “إلا أداة بيد خوارج هذا العصر المارقين من الإسلام وهم أداة بيد الصهاينة واليهود والمجوس والوثنيين أعداء الملة والسنة فعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين”.
وأكد أن من يتعاطف مع هؤلاء أو يؤوى أحداً منهم أو يسكت عنهم أو يمتنع عن التبليغ عنهم أو يدافع عنهم فهو داخل فى قول الرسول: الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا.
وحذر إمام وخطيب المسجد النبوي الشباب من الاغترار بما وصفه بـ”الفكر النجس” والمنهج الخبيث ومن أراد لنفسه السلامة فليقطع كل حبل يوصله أو يقربه من هؤلاء المارقين سرايا إبليس وعصابة الخيانة وحزب الغدر.
ولفت إلى أن تلك الأفعال الخبيثة تكررت وتكررت منذ سنين هلك منفذوها والألسن تلعنهم والقلوب تبغضهم أما الوطن فلا يزال بفضل الله ينعم بأمنه وقوته ووحدته وقيادته، قائلا “فاعتبروا أيها الشباب قبل أن تذهبوا ضحية لهذا المخطط الذى تكشفت لكل ذى عقل وبصيرة خيوطه ومصادره وأدواته وأهدافه”.
الان

