الإثنين, مايو 4, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةمندوب مصر لدى الجامعة العربية يشدد على ضرورة تشكيل القوة المشتركة لردع...

مندوب مصر لدى الجامعة العربية يشدد على ضرورة تشكيل القوة المشتركة لردع الإرهاب

أكد مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية، السفير طارق القوني، أن انعقاد القمة العربية الـ27 في موريتانيا الاثنين المقبل يمثل نقطة انطلاق جديدة لمسيرة العمل العربي المشترك؛ نظرا لانعقادها في ظل ظروف بالغة الصعوبة وفي منعطفا مهم بتاريخ المنطقة العربية.
وخلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع المندوبون الدائمون التحضيري لاجتماع وزراء الخارجية العرب السبت المقبل، دعا السفير القوني الى تكثيف التعاون والتنسيق لانجاحها بما يمكن القادة العرب من التعامل مع مختلف التحديات التى تواجه المنطقة العربية.
ولفت السفير القوني إلى تصاعد الإرهاب والتنظيمات المتطرفة في الدول العربية، فضلا عن تدخل القوى الإقليمية فى شئون الدول العربية وهو ما أدى إلى إقتراح مصر بإنشاء القوى العربية المشتركة والتى انتهى رؤوساء أركان الجيوش العربية من اعداد البروتوكول التنفيذى الخاص بها.
وشدد على ضرورة تشكيل القوة العربية، داعيا في الوقت نفسه إلى إصلاح وتطوير الجامعة العربية لتكون آداة فعالة في العمل العربي المشترك وتعكس الإرادة العربية الحقيقية للتعامل مع التحديات الراهنة وتلبية تطلعات الشعوب العربية.
وقال إن مصر سعت خلال رئاستها للقمة العربية الـ26 التى عقدت في مارس 2015 إلى الإرتقاء بالعمل العربي المشترك والدفاع عن المصالح العربية في وقت اتسمت فيه أوضاع المنطقة ولا تزال بالتعقيد معتمدة في ذلك على تفعيل تحركها السياسي والدبلوماسىي عبر عضويتها في مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن والإفريقي لإعلاء المصالح القومية العربية.
وجدد السفير القوني تأكيد الموقف المصري الذى يقوم على اعتبار القضية الفلسطينية ما زالت على رأس الأجندة العربية باعتبارها قضية العرب الأولى ومفتاح السلام والاستقرار بالمنطقة، مشيرا إلى أن الرئاسة المصرية وظفت امكانتها واتصالاتها الاقليمية والدولية لخدمة هذه القضية ونقل الرؤية العربية للمجتمع الدولي والتى تقوم على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرئيلي للأراضي العربية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يوليو 1967 واصمتها القدس الشريف.
ونوه فى هذا الاطار الى الزيارة التى قام بها وزير الخارجية سامح شكري إلى كلا من إسرائيل وفلسطين مؤخرا والتى استهدفت إحياء العملية السلمية وتهيئة المناخ لاستئناف المفاوضات مع التأكيد على رفض سياسية فرض الأمر الواقع على الشعب الفلسطينى واستمرار التمدد الاستيطاني.
وفيما يتعلق بالوضع فى ليبيا، لفت القوني إلى أن مصر لم تدخر جهدا فى مساعدة اللليبيين ودعم العملية السياسية والمجلس الرئاسي برئاسة فايز السراج لاستعادة الأمن والاستقرار واعادة بناء الدولة الليبية، مشددا على اهمية توحيد جهود المؤسسات الشرعية فى ليبيا.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، طالب بتكثيف جهود المجتمع الدولي لإعادة العملية السياسية بين مختلف أطرافها وفك الحصار عن المناطق المنكوبة منتقدا استمرار أعمال العنف وتزايد أعداد اللاجئين خاصة في دول الجوار، وقال أن مصر أكدت خلال مشاركتها بفاعلية فى جميع المؤتمرات الإقليمية والدولية الخاصة بسوريا على ضرورة التوصل لحل سياسي باعتباره الحل الوحيد للأزمة.
وفيما يتعلق باليمن، جدد دعم مصر الى الجهود الدولية الرامية لإنجاح مشاورات الكويت للتوصل إلى اتفاق شامل يفضى لحل نهائى للأزمة اليمينة.
وبعد أن تسلم السفير الموريتانى ودادى ولد سيدى هيبة المندوب الموريتاني لدى الجامعة العربية رئاسة الاجتماع من السفير طارق القوني، أكد على أن قمة نواكشوط تعقد في ظل ظروف عربية وإقليمية ودولية بالغة التعقيد، ولكن هناك مراهنة على حكمة القادة العرب ووعيهم العميق بحجم التحديات مما يجعل هذه القمة مصدرا لأمال جديدة وواعدة تستجيب لتطلعات الشعوب والدول العربية فى حياة هانئة فى اجواء من الحرية والامن والاستقرار.
فيما أعلن السفير أحمد بن حلي، نائب الأمين العام للجامعة العربية، عن تطلعه فى أن تتمكن قمة نواكشوط التى وصفت بأنها “قمة الأمل” أن تكون قادرة على بلورة مواقف عربية قادرة على تجاوز الوضع العربي الصعب والتعاون بمسئولية وفاعلية وحسم مع القضايا المصيرية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الأمانة العامة أعدت مشاريع القرارات والتقارير والوثائق الخاصة بالقمة وذلك قبل تقديمها لوزراء الخارجية فى اجتماعهم التحضيري للقمة السبت قبل إحالتها للقادة العرب، معربا عن تقديره لكل ما بذلته مصر خلال ترأسها القمة العربية السابقة، وما أنجزته وأضافته سواء على مستوى الرئاسة المصرية أو مستوى وزارة الخارجية خاصة فيما يتعلق بالأسلوب الناجع فى طرح القضايا العربية والدفاع عن مصالح العرب فى المحافل الدولية خاصة عبر عضويتها بمجلس الأمن.

اقرأ المزيد