الأحد, مايو 10, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةخلال افتتاح قمة نواكشوط.. «أبو الغيط» يتعهد بالحيادية وإعلاء دور الجامعة العربية

خلال افتتاح قمة نواكشوط.. «أبو الغيط» يتعهد بالحيادية وإعلاء دور الجامعة العربية

تعهد اليوم الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، بإعلاء دور الجامعة خلال المرحلة المقبلة، والحرص على الحيادية خلال عمله كأمين عام للجامعة.
وخلال كلمته في افتتاح القمة العربية الـ27، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، أكد أبو الغيط أن الجامعة تحتاج إلى التطوير العاجل لمواجهة التحديات، ومواكبة تغيرات المنطقة، كما شدد على أن القضية الفلسطينية على أولوية العمل العربي.
وأكد على ضرورة وضع آليات واستراتيجيات لمواجهة التطرف والإرهاب، خاصة وأن الأمة العربية تخوض حربا ضارية ضد آفة الإرهاب، لافتا إلى أن تسوية الأزمات السياسية ستساهم في تجفيف منابع الإرهاب.
وتابع أبو الغيط “أن اليقظة لما يجرى في منطقتنا العربية واجب علينا جميعا وأيضا العمل على وقف التدهور والتفكك”، مشددا على ضرورة أن يكون التكامل العربي بمفهومه الواسع والحفاظ على هويته وكيانه.
وتنعقد القمة العربية تحت شعار “قمة الأمل”، ويحضرها القادة العرب بشخصهم أو من ينوبون عنهم، وتناقش مجموعة من القضايا تمثل مجمل أزمات المنطقة العربية حاليا.
وانطلقت اليوم قمة نواكشوط، وسط إجراءات أمنية مشددة على طول الطريق الرابط بين مطار نواكشوط الدولي ووسط المدينة، فضلا عن تشديد الإجراءات الأمنية في محيط قصر المؤتمرات حيث تقام القمة.
وآلت رئاسة القمة إلى موريتانيا، التي تستضيفها لأول مرة منذ انضمامها للجامعة العربية قبل أكثر من 40 عامًا، بعد إعلان الجامعة العربية “اعتذار” المغرب عن استضافتها، فيما قالت الرباط إنها تطلب “إرجاءها بدعوى أن الظروف الموضوعية لا تتوفر لعقد قمة عربية ناجحة”.
وافتتحت الجلسة، التي يترأسها أحمد أبو الغيط، الذي تولى مهامه مطلع شهر يوليو الجاري، بكلمة رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل الذى قام بتسليم رئاسة القمة للرئيس الموريتاني نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال إسماعيل، إن مصر خلال ترؤسها للقمة العربية السابقة، حرصت على مدار عام على تنمية الجهود العربية المشتركة، ووضع مبادئ متفق عليها لإدارة ما تشهده المنطقة من أزمات.
واستنكر ما اسماه بـ”التدخلات الخارجية” في البناء العربي، مطالبا بالعمل سويا على استراتيجية شاملة لمكافحة “الإرهاب”.
وذكر إسماعيل، أن العالم في أمس الحاجة إلى شرق أوسط آمن ومستقر، ولا غنى عن إنهاء الصراعات الداخلية وتوحيد الجهود لبناء المستقبل.
وختم “أتحدث باسم الشعب المصري، واتعهد ان مصر لن تدخر جهدًا للمساهمة في تحقيق التضامن للتطور الحضاري”.
ومن جانبه، قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، إن تطوير عمل الجامعة العربية ضرورة في ظل الظروف الراهنة، مشيرًا إلى أن المنطقة ستظل مصدرا لعدم الاستقرار في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أن القضية الفلسطينية ستظل في مقدمة الأولويات العربية، وأن الأمة العربية تواجه فيها تحديات كبيرة.
وشدد الرئيس الموريتاني، على أن الإرهاب يمثل أكبر التحديات الراهنة، وعلينا وضع استراتيجية جماعية لمواجهته، مضيفا “نجحنا في القضاء على خطر الإرهاب داخل حدودنا”.
وأشار ولد عبد العزيز إلى أنه لا بديل عن حل سياسي في سوريا يحافظ على وحدة الدولة، كاشفا أيضا أنه دعم جهوده لعودة الاستقرار في ليبيا.

اقرأ المزيد