تبدأ الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم إجتماعها السنوي رفيع المستوى الذي يتواصل على مدى ستة أيام حول موضوع “الوفاء بالتعهدات وتنفيذ خطة تنمية محدثة للتغيير لما بعد 2015”.
وبعد أن أمضى قادة العالم الثلاثاء في مناقشات مركزة بشأن مسألة التغير المناخي و تأثيراتها الوجودية على التنمية الإنسانية، يلتقون اليوم مجددا في إطار الإجتماع السنوي رفيع المستوى أو “المناقشة العامة” بمشاركة أعضاء الأمم المتحدة الـ193 إضافة لدولة الفاتيكان ودولة فلسطين كعضوين مراقبين ووفد الإتحاد الأوروبي.
وينتظر أن تشهد المناقشة العامة 196 مداخلة على آمتداد ستة أيام بشأن كبرى القضايا الذي تشغل العالم. وستتطرق كلمات المتحدثين خلال الأسبوع القادم لموضوع “الوفاء بالتعهدات وتنفيذ خطة تنمية محثة للتغيير لما بعد 2015” إضافة للأزمات والنزاعات الحالية في سوريا و العراق وأوكرانيا وجنوب السودان.
و سيعقد مجلس الأمن اليوم إجتماعا رفيع المستوى برئاسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي تترأس بلاده المجلس لهذا الشهر، للفت الإنتباه و العمل الدولي إزاء الخطر المتنامي لظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
كما تنعقد جلسة للمجلس بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة يوم 25 سبتمبر، حيث ستركز على الإستجابة الدولية القوية لأزمة الإيبولا في غرب إفريقيا.
وكما هو الحال خلال الدورات السابقة للجمعية العامة سيركز الصحفيون و الدبلوماسيون على الإجتماعات و اللقاءات غير المبرمجة على “هامش” مناقشات الجمعية العامة.
وستعود الجمعية العامة هذه السنة للإلتئام في قاعتها الأصلية منذ الخمسينات والتي إضطرت لمغادرتها لبضع سنوات إستغرقتها عمليات التجديد.
الان

