أعلنت وزارة السياحة المصرية عن إطلاق فعاليات الدورة السابعة لمبادرة “تكريم” للإنجازات العربية، بحضور مؤسسها ورئيس مجلس إدارة “تكريم”، الإعلامي اللبناني ريكاردو كرم، التي تحتضنها القاهرة لأول مرة يومي 26 و27 نوفمبر الجاري، لتكريم نخبة من المتميزين والمبدعين العرب في مجالات مختلفة.
وقد رحّب وزير السياحة، يحيى راشد، بمبادرة “تكريم” مثمناً جهودها في إبراز التفوّق العربي للعالم أجمع، مؤكدا على الأهداف مشتركة تجمع بين المبادرة ووزارة السياحة المصرية التي لطالما إطلعت بدور ريادي في إظهار الوجه الحضاري والثقافي لمصر وللأمة العربية ككل.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد للإعلان عن الحدث، قال اللواء أحمد حمدي نائب رئيس هيئة تنشيط السياحة، إن مصر دائما ما تفتح ذراعيها لكافة الزوار، وتحتضن الفعاليات الكبرى، وخاصة مبادرة “تكريم” التي لديها أهداف مشتركة مع وزارة السياحة، خاصة في تنمية الإبداع والتطور ومساعدة المفكرين في كافة المجالات.
ولفت إلى أن مصر “تسير بخطى ثابتة وتتخطى الآزمات والتحديات، وينعكس ذلك بصورة إيجابية للعالم، ما يدفع وزارة السياحة لبذل جهد أكبر لاستعادة الحركة السياحية في ظل الاستقرار الذي تنعم به بلادنا”.
ومن جانبه، أشار الإعلامي اللبناني ريكاردو كرم، إلى أهمية تحفيز الشباب العربي على الإبداع والتميز، وذلك عبر إلقاء الضوء على قصص نجاح أبطالها عرب ثابروا واجتهدوا وتمكنوا من تحقيق إنجازات غير مسبوقة.
ودعاً الشباب العربي للتمسك بأحلامهم والمثابرة على التفوق؛ ليدحضوا تلك الصورة السلبية التي لطالما ألصقت بالشعب العربي، وليظهروا في المقابل الوجه الحضاري والريادي لأمّتهم العربية.
وقد افتتح المؤتمر بفيلم وثائقي، حمل عرضا لإنجازات مبادرة “تكريم” منذ إنطلاقتها الأولى في عام 2010 وحتى اليوم، وبعد 6 دورات متتالية كرّمت في كل منها مجموعة من المبدعين، عبر إقامة الفاعلية تباعاً في بيروت، الدوحة، المنامة، باريس، مراكش، دبي، إلى أن حطّت رحالها في القاهرة. وبالتعاون مع وزارة السياحة وهيئة التنشيط السياحي ستطلق مجموعة جديدة من المنجزين العرب في مختلف المجالات.
وبعدها تم الإعلان عن إطلاق فعاليات الدورة السابعة لمبادرة “تكريم”، وأبرزها الحفل الذي سيقام في دار الأوبرا المصرية في 26 نوفمبر، ويعقبه في اليوم التالي مؤتمر صحفي.
و”تكريم” هى مبادرة ثقافية علمية، تسلّط الضوء على إنجازات عربية في مختلف المجالات، قام ريكاردو كرم بإطلاقها عام 2010، بهدف إبراز ما يكتنزه الشعب العربي من قدرة على التفوّق والريادة، وتحفيز الشباب العربي على التمايز والتميّز، من خلال استعراض واحتضان قصص نجاحات عربية تجسّد أمثلة يحتذى بها.
وتحتفي “تكريم” كل عام، بشخصيات ومؤسسات تميّزت بإنجازاتها في الفئات التالية: الخدمات الإنسانية والمدنية.. المرأة العربية الرائدة.. الإبداع في مجال التعليم.. المبادرون الشباب.. التنمية البيئية المستدامة.. الإبداع العلمي والتكنولوجي.. الإبداع الثقافي.. القيادة البارزة للأعمال.. المساهمة الدولية في المجتمع العربي.
كما تُمنح جائزة “إنجازات العمر” لقامات عربية على مجمل مسيرتها وإنجازاتها التي كان لها تأثير بالغ وبصمة لافتة في المجتمع، بالإضافة الى جائزة تقديرية خاصة لأشخاص يقفون وراء مبادرات وأعمال ساهمت في إيجاد حلول لقضايا اجتماعية وثقافية شائكة.
وأوضح ريكاردو أن عملية اختيار الفائزين عن كل فئة تنقسم إلى مرحلتين: في المرحلة الأولى، يقوم المجلس الإختياري للمبادرة بإجراء مراجعة معمّقة لملفات المرشحين ليصار الى اعداد قوائم قصيرة منهم، وفي المرحلة الثانية يلتئم مجلس التحكيم لمراجعة القوائم المختصرة لاختيار فائز واحد عن كل فئة من فئات “تكريم”.
ولفت إلى أن عملية اختيار الفائزين تتم بدقة وجديّة، بمعزل عن الجنس أو الدين، الأصل القومي أو الإنتماء السياسي أو العمر، فالمعيار الأهم يتجسّد في أن يكون المرشّح من أصل عربي ما عدا مرشّح فئة “المساهمة الدولية الإستثنائية في المجتمع العربي”. كما أن أعضاء أسرة “تكريم” يشاركون في هذه الاجتماعات بصفة استشارية، من دون المشاركة في عملية التقويم.
وضمّ مجلس التحكيم لمبادرة “تكريم” لعام 2016 كلٌ من: الملكة نور الحسين، الأميرة بندري عبد الرحمن الفيصل، الشيخة مي الخليفة، الشيخة بولا الصباح، الدكتور الأخضر الإبراهيمي، توماس ابراهام، الشيخ صالح التركي، الدكتورة فريدة العلاقي، الدكتورة نهى الحجيلان، سمير بريخو، كارلوس غصن، المهندس رياض الصادق، نورا جنبلاط، الدكتور أحمد هيكل، عيسى أبو عيسى، سامر خوري، الروائي مارك ليفي، رجل الأعمال رجا صيداوي.


