اعترف عدد من الموظفين السابقين في برنامج “ويب أوبس” لمكافحة الإرهاب التابع لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن معظم العملاء المجندين للتواصل مع مجندي داعش المحتملين لا يعرفون الفرق بين الجماعات الإرهابية ولا يتحدثون أي مستوى متقدم من اللغة العربية التى تعد لغة معظم هذه التنظيمات.
وهذا البرنامج السري يجند 120 عميلاُ، ويهدف للعمل في مناطق ذات مخاطر عالية، والتشويش على الدعاية الإرهابية ومنع التطرف ودعم الخصوم، وذلك باستخدام حقائق متسقة مع نصوص موافق عليها عبر الإنترنت.
ووفقا لصحيفة “ديلي ميل”، يقوم العملاء في هذا البرنامج بتحديد الأشخاص الذين يمكن أن يكون لديهم ميول للتطرف عبر تويتر ثم يقومون بالتأثير عليه”.
ونقلت عن عدد من الموظفين السابقين في البرنامج، أن المحللين المفترض بهم التخصص في ثقافة الإرهاب وفي استخدام الإعلام المجتمعي لمواجهة نصوص المتطرفين، لا يستطيعون تصنيف الأيدولوجيات المختلفة ولا يتحدثون اللغة المحلية.
ويقول عميل سابق ساخرا من البرنامج، أن التجنيد يتم عبر الحديث التالي: “هل تتحدث العربية؟ كيف تقول صباح الخير بالعربية؟ ممتاز، لقد تم تعيينك”، كما يتجاهل عددا كبيرا من المواد لاعتقادها أنها مكتوبة بالفارسية أو الأوردو، ليجدوا فيما بعد أنها عربية.
وأضاف “وبالرغم من أن العمليات تستهدف العراق وسوريا واليمن وليبيا، إلا أن البرنامج لم يعين محللين من تلك الدول، بل من المغرب”، ورفضت شركة كولسا كوربوريشن المسئولة عن إدارة البرنامج الرد على أسئلة المحققين.
الان

