أعلنت وزارة الخارجية الروسية، فى نبأ عاجل لها منذ قليل، على خلفية الضربات الأمريكية ضد سوريا، أنها توقف العمل بالمذكرة التى تم الاتفاق عليها مع واشنطن لتفادى الحوادث وتوفير أمن الطيران خلال العمليات.
وأفادت الخارجية الروسية، أن الولايات المتحدة اتخذت قرار ضرب سوريا قبل أحداث إدلب، مؤكدة أن تصرفات واشنطن اليوم تزيد من تدمير العلاقات الروسية الأمريكية، وفقا لوكالة “سبوتنيك” الروسية.
وقالت الخارجية فى بيان لها، إن “الجانب الروسى يجمد العمل بمذكرة الاتفاق مع الولايات المتحدة لتفادى الحوادث وتوفير أمن تحليق الطيران خلال العملية فى سوريا”.
كما وصفت الخارجية، الضربات الأمريكية ضد سوريا، بانه نهج جنوني يعقد من المشاكل القائمة، وبأنه من دون أن تكلف نفسها عناء معرفة أى شيء، ذهبت لاستعراض القوة ضد دولة تحارب الإرهاب الدولي.
وأكدت “من دون شك الحملة العسكرية الأمريكية هى محاولة لتشتيت الانتباه عن الوضع فى الموصل حيث قتل مئات المدنيين جراء تصرفات التحالف وحيث يتفاقم الوضع الإنسانى”.
وتابع البيان، أن “التصرفات التى اتخذتها الولايات المتحدة تهدم أكثر العلاقات الروسية – الأمريكية”.
كما أعلنت الخارجية الروسية دعوتها لمجلس الأمن الدولى لعقد جلسة طارئة لبحث الغارة الصاروخية الأمريكية على سوريا والنتائج المترتبة عليها.
الان

