أطلقت الجامعة الأمريكية بالقاهرة مؤخرا سجل الأنشطة المصاحبة للمناهج الدراسية لأول مرة بجامعات مصر والمنطقة. يتمكن الطلاب من خلال هذا النظام الجديد من تسجيل مشاركتهم في مختلف الأنشطة والمنظمات الطلابية خارج قاعات الدراسة.
وقال فرانسيس ريتشياردوني، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة: “يفسح سجل الأنشطة المصاحبة للمناهج الدراسية المجال للطلاب للقيادة والمبادرة والتخطيط، وجمع الموارد وإنشاء برامج الأنشطة وتحديثها وتنظيمها. كما يتمكن الطلاب من تكوين مجموعات عمل وتعلم مهارات القيادة والاستفادة أيضا من التجارب الفاشلة”.
فيما قال جورج ماركي، عميد الطلاب بالجامعة: “لقد تم تصميم سجل الأنشطة للاعتراف رسميا بالمساهمات والإنجازات التجريبية العديدة التى حققها طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة، داخل وخارج الحرم الجامعي. كما يقدم هذا السجل فرصة للتحقق من نشاطات الطلاب مما يضيف إلى مصداقية الملف التعريفي للطالب”.
وتابع “ولأننا أول جامعة في مصر والمنطقة تصدر سجل خاص بالأنشطة، فإننا نتوقع أن يعزز السجل من وضع طلاب الجامعة عند التحاقهم بسوق العمل التنافسي أو أثناء عملية القبول والتقديم بكليات الدراسات العليا المتميزة”.
وبعد الإطلاق الأولي لهذا المشروع، اتسع مجال الأنشطة في السجل ليشمل المزيد من الشركاء بالجامعة، بما في ذلك برنامج توجيه الطلاب، وبرنامج البحوث الجامعية، والمشاركة المجتمعية الأكاديمية، ومكتب الألعاب الرياضية، ومكتب الاستشارات المهنية، بالإضافة إلى المنظمات الطلابية.
وقال ريتشياردوني “يتم عادة وصف الأنشطة الطلابية ب “الأنشطة خارج المناهج الدراسية”، كما لو كانت جزءا ثانويا من طبيعة الدراسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ولكنها في الحقيقة جزءا جوهريا.. أن الجامعة تقوم بإعادة تصور للتجربة الطلابية وذلك لضمان حصول الطلاب على التقدير المناسب لمشاركتهم في الأنشطة غير الأكاديمية”.
وتقول رضوى حامد، خريجة الجامعة عام 2017: “إن مبادرة توثيق هذا الكم من المعرفة، والتي لا تقل أهمية عن الدراسة الأكاديمية، هي مبادرة هامة ومؤثرة للغاية. إن مشاركتي في الأنشطة خارج القاعات الدراسية دفعتني إلى تعلم التصميم واكتساب مهارات القيادة، فضلا عن المشاركة في معاملات واقعية، وساعدتني على فهم كيفية وضع موازنة والتخطيط لعمليات واسعة النطاق. إن أفضل ما حصلت عليه من مشاركتي في الأنشطة هو شبكة العلاقات وحجم التأثير الذي نقوم به كطلاب إلى جانب التجارب التي يتم تناقلها من شخص لآخر”.
ومن جانبه، قال مصطفى جمال، وهو خريج الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2016 ورئيس اتحاد الطلاب السابق: “إن ما يميز يوم التخرج ليس الشهادة فحسب بل شخصية الطالب التي نمت وتطورت وتغيرت على مر السنوات في الجامعة الأمريكية بالقاهرة”.
وقد حضر جمال وحامد منتدى شباب العالم في مصر الذي أقيم بشرم الشيخ في نوفمبر الماضي، واشتركا في نموذج محاكاة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقال جمال “في المؤتمر، أدركت كيف تقوم الجامعة بتنمية مفهوم المواطن العالمي المبادر والذي يفكر بشكل نقدي”.
الان

