أشاد الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيعبالخبرات العلمية والبحثية لوكالة الفضاء المصرية, التي تم تأسيسها بأياد وعقول مصرية وبأحدث التقنيات المتطورة.
جاء هذا خلال توقيع بروتوكول للتعاون بين العربية للتصنيع ووكالة الفضاء المصرية.
وأكد التراس أن هناك نقلة نوعية متطورة تشهدها الصناعة المصرية لتوطين تكنولوجيا الفضاء والإتصالات والأقمار الصناعية.
وأوضح أن مجالات التعاون المشترك تتضمن نقل وتوطين علوم وتكنولوجيا الفضاء وتطويرها وامتلاك القدرات الذاتية لبناء الأقمار الصناعية بما يخدم استراتيجية الدولة في مجالات التنمية.
ولفت إلى أن العربية للتصنيع تضع كافة امكانياتها التصنيعية المتطورة لتنفيذ أنشطة برنامج الفضاء المصري وفقا لأحدث معايير الثورة الصناعية الرابعة.
وأوضح “التراس” أن مجالات التعاون تتضمن ايضا الإستفادة من الامكانيات الفنية والتكنولوجية المتاحة لدى الجانبين, فيما يخص صناعة الفضاء من ماكينات ومعدات ومختبرات وكوادر بشرية فى أعمال المشروعات البحثية المختلفة.
وأكد أن هذا التعاون سوف يوفر العديد من فرص العمل للشباب من المهندسين والفنيين والتدريب واكتساب المهارات والخبرات الحديثة وفقاً للثورة الصناعية الرابعة.
ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد القوصي الرئيس التنفيذى لوكالة الفضاء المصرية،بالتعاون الوثيق والبناء مع الهيئة الظهير الصناعي للدولة لتوطين التكنولوجيا والتصنيع والتطوير، مثمناً دور العربية للتصنيع وخبراتها في تنفيذ مختلف المشروعات الصناعية والإقتصادية التنموية, ودعم المشروعات البحثية وفقاً لمعايير الثورة الصناعية الرابعة.
وقال “القوصي” إن وكالة الفضاء المصرية تعتز بالشراكة مع العربية للتصنيع فى هذا الصدد، حيث سيساهم هذا التعاون المشترك على توطين أحدث التكنولوجيات الحديثة في مجالات الفضاء والإتصالات والأقمار الصناعية.
وأوضح أن هناك تصورا متكاملا وخطة عمل لتصنيع قمر صناعي مصري بالكامل بدون الإستعانة بدول اجنبية، يتم العمل فيه وتنفيذه عبر امكانيات الصناعة المصرية.
كما توجه وفد وكالة الفضاء المصرية لتفقد أكاديمية الهيئة العربية للتصنيع للتدريب،حيث تفقدوا المعامل الحديثة التي تم تجهيزها بالأجهزة والماكينات المرقمنة والبرمجيات ومساعدات التدريب اللآزمة من حواسب وأنظمة محاكاة وغيرها، ويتم الربط بينهم بشبكة داخلية.
هذا، علاوة على نموذج حي لمصنع ذكي متكامل مما يوفر للمتدرب كافة السبل اللازمة للتدريب وتمكنه من الممارسة الفعلية لهذه التطبيقات، بما يحقق تحولا رقميا آمنا يستهدف عائدا أفضل على الإستثمار ورفع كفاءة الإنتاج وجودته والتحكم في التكاليف وتعميق المكون المحلي.