الخميس, مايو 7, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

عاجلتقرير: إسرائيل تدعم أطرافاً بالمعارضة المسلحة فى سوريا تتعاون مع «جبهة النصرة»

تقرير: إسرائيل تدعم أطرافاً بالمعارضة المسلحة فى سوريا تتعاون مع «جبهة النصرة»

نشرت صحيفة “كريستيان ساينس مونتور” تقريراً تحت عنوان “إسرائيل تدعم التمرد السوري”، أشارت فيه إلى أنه وفقاً لتقارير أعدّها مراقبو الأمم المتحدة في هضبة الجولان بالتعاون مع فريق عمل موقع “فايس”، خلال الـ18 شهرا الماضيتين، فإن هناك تعاون كثيف بين إسرائيل وبعض تنظيمات المعارضة السورية.
ويشير التقرير إلى أنه في 12 سبتمبر الماضي جرت سلسلة من اللقاءات بين المسلحين السوريين والجيش الإسرائيلي، قرب موقع المراقبة 85، تم خلالها نقل 47 جريحاً إلى الجانب الإسرائيلي، وإعادة 43 سورياً بعد معالجتهم في تل أبيب.
وفي أغسطس الماضي اضطرت القوات الدولية إلى إخلاء موقع المراقبة، بسبب تدهور الوضع الأمني، ولم يعد بمقدور المراقبين تتبع اللقاءات بين المعارضة وجيش الاحتلال، لكن القوة الدولية تشير إلى أنها شاهدت لقاءات جرت بين الجانبين في هذه المنطقة.
ولفت إلى أن قوات المراقبين شاهدت بين ديسمبر 2013 ومارس 2014، عدة لقاءات بين المعارضة المسلحة والجيش الإسرائيلي، كما شاهدت نقل الجرحى، وفي 17 يناير الماضي تسليم 3 أشخاص لقوات المعارضة.
وفي تقرير تم نشره في 10 يوليو، أشار المراقبون إلى قيام قوات إسرائيلية بتسليم صندوقين إلى مسلحي المعارضة السورية.
وفي ديسمبر الجاري، جرى لقاء مثير آخر بين جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي ورجال المعارضة السورية، بالقرب من موقع المراقبة 80، على بعد 3 كم من مستوطنة “يونتان” في الهضبة، ولاحظ المراقبون قيام جنديين بفتح البوابة الحدودية لدخول شخصين من الجانب السوري إلى إسرائيل.
ويلفت التقرير إلى أنه في نقطة على الحدود السورية الإسرائيلية، التقى فريق عمل “فايس” جريحاً عرّف نفسه على أنه مقاتل في “الجيش السوري الحر”، حيث شدد على أنه يخطط للعود إلى القتال في داخل سوريا، بالتعاون مع “جبهة النصرة” التي تقاتل في مرتفعات الجولان.
ومن جانبه بعث سفير سورية لدى الأمم المتحدة بشار جعفري، بشكاوى عدة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قال فيها إنه في المنطقة الحدودية الفاصلة التي يعمل فيها المراقبون، يجري التعاون الواسع بين إسرائيل والمتمردين، واحتج على المساعدات التي تقدمها تل أبيب للمعارضة.
ومن جانبها ادعت إسرائيل في البداية أن الجرحى الذين تعالجهم هم مدنيون يصلون إلى السياج الحدودي بمبادرة منهم، ومن دون تنسيق مسبق، وبعد ذلك ادعت أن عملية نقل الجرحى تتم بالتنسيق مع مواطنين سوريين وليس مع قوات المعارضة.
لكن تقارير المراقبين الدوليين تكشف وجود اتصالات مباشرة بين الجيش الإسرائيلي وبعض المسلحين في المعارضة السورية، كما تكشف عن حالات تم نقلها إلى إسرائيل بسيارات إسعاف رافقتها سيارات عسكرية.

اقرأ المزيد