قال خبير البترول الدولى، المهندس جورج عياد، إن ما توقعه من إرهاب اقتصادي وتخوف الأمريكي والتركي والإسرائيلي من التقارب المصري اليوناني القبرصي وكذلك مع روسيا، حدث بالفعل، وظهرت التهديدات عبر غلق بعض السفارات وتنويه البعض الأخر عن الغلق.
وأكد عياد أنه لا يوجد ما يستحق من قصور أمني أو ما يسمي بـ”عمليات إرهابية” بعد أن صار واضحا ضألة الإضرابات أو المظاهرات، لافتا إلى أن الحكومة لن تستطيع علي المدي القصير تلبية كافة الاحتياجات إلا في حالة ضخ أموال للاستثمار من الخارج، وهو ما قد يستغرق بعض الوقت الذي ليس في صالح الاقتصاد المصري.
وأضاف “هناك نحو 8 ملايين من المغتربين في كثير من الدول، فالمهاجر يحتمل الغربة لإيجاد لقمة العيش ويكون لديه إيمان كبير بعودته إلى مصر فتكون أهدافه هو شراء منزل و ادخار مبلغ يستند عليه عند عودته، فالمصري لديه عقيدة وطنية مصرية لا توجد في أغلب جنسيات العالم.
وناشد المهندس جورج عياد، رئيس البنك المركزي ووزيري المالية والخارجية، بدراسة إنشاء بنك مصري (مساهمة مصرية) يسمي “بنك العاملين بالخارج”، ودراسة فتح أفرع في البلدان التي يوجد بها كثافة مصرية، ويكون لكل من ساهم في هذا البنك امتيازات تمنح له الحصول على أسعار تقل عن 10% عن سعر أى استثمار عقاري صناعي.
وأشار إلى أن دور البنك يجب أن يتركز على سهولة وتخفيض المبالغ التي يدفعها لتحويل أمواله إلى بلده أو أهله أو مشاريعه، إذ أن تلك التكلفة التي تبدو بسيطة ولكن مبالغها قد تغطي نفقات أخرى.
الان

