قامت مؤخراً مؤسسة إنفورما مع شركة تالينت إنتربرايز بإطلاق دراسة لتقييم سوق العمل في الشرق الأوسط، وهي الأولى من نوعها في المنطقة. من فوائد هذه الدراسة الرائدة أنها ستقوم بتحديد المؤشرات الرئيسية لفرص العمل ولأجور الموظفين وتوطين العمالة في الشرق الأوسط. الدراسة مبنية على آراء أكثر من ألف خبير وخبيرة في الموارد البشرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تعتبر المنطقة مهيأة للنمو الاقتصادي النشط بسبب أنماط الهجرة المتغيرة بالإضافة إلى نسبة الشباب اليافع في القوى العاملة والمعدلات المتزايدة لمشاركة المرأة في سوق العمل. تؤدي هذه التغيرات إلى رغبة الجميع في رؤية أكثر وضوحاً للمؤشرات الأساسية التي تشكل مستقبل سوق العمل الإقليمي. وينطبق هذا على دولة الإمارات بوجه الخصوص بما أنها تقوم بالتحضير لاستضافة معرض إكسبو 2020 ، كما أشادت مديرة تالينت إنتربرايز راديكا بونشي.

ستكون هذه من أول المبادرات التي تهدف لتحديد مؤشرات سوق العمل الإقليمي والتي توضح آراء رجال وسيدات الأعمال والموارد البشرية عن حالة النمو والعمالة وفرص العمل والتوطين. وسيتم جمع البيانات عن طريق الإستطلاع على الإنترنت والمتوفر للمتخصصين من مختلف أنحاء المنطقة.

وقام رامي بيور مدير المؤتمر في إنفورما الشرق الأوسط بالإشارة إلى أن الدراسة “تهدف إلى عرض إحصائات مبنية على إيجابات أكثر من 1000 خبير في مجال الموارد البشرية لتكون من أكبر الدراسات الإستقصائية للموارد البشرية في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك ستعقد هذه المبادرة سنوياً لتقيم حالة وتغيرات سوق العمل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

وقال ديفيد جونز المدير التنفيذي لشركة تالينت إنتربرايز “مع تشابه أسواق العمل في المنطقة من المغرب العربي إلى المشرق بما في ذلك بلاد الشام والخليج العربي، تظل خصائص كل بلد مختلفة عن الأخرى. وقد قمنا بتبسيط وتسهيل الإستطلاع. ولذلك أود أن أشجع جميع المهنيين ورجال وسيدات الأعمال المتخصصين في الموارد البشرية للإجابة على هذه الأسئلة في أقرب وقت ممكن”.

هذا الإستطلاع سيقوم في نهاية المطاف بتوجيه تقرير يوضح حالة سوق العمل بالمنطقة والذي سيتم نشره وتوزيعه في قمة ومعرض الموارد البشرية السنوي.

اترك تعليق