سرد التقرير السنوى لمركز “ابن خلدون” عن العام الماضى، الذى يتناول أهم التحولات والتطورات فى 17 دولة عربية، ملخص أحداث عام 2013، بعد قضاء عام تحت مظلة حكم جماعة الإخوان المسلمين “31 يونيو 2012 – 30 يوينو 2013”.
وأكد التقرير على أنه نتيجة لعدم قدرة النظام على تحقيق مطالب الثورة والجماهير، وعدم قدرته على السيطرة على الأوضاع الأمنية فى البلاد أو تحقيق إنجازات اقتصادية، وانقضاض رئيس الدولة محمد مرسى بتحريض من مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين التى ينتمى إليها، على سيادة الدستور بالإعلان الدستورى الذى أصدره فى نوفمبر 2012، مع تصاعد وتيرة القمع للقوى المعارضة انطلقت حملة شعبية باسم “تمرد” لجمع توقيعات من المواطنين للمطالبة بإسقاط النظام وإقامة انتخابات رئاسية مبكرة، ونجحت الحملة فى جمع أكثر من 23 مليون توقيع خلال شهرين، مع اندلاع ثورة عارمة شارك فيها عشرات الملايين للمطالبة بعزل مرسى.
ومن ناحية أخرى، كشف الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون، إن الأمم المتحدة لم تعلن جماعة الإخوان ضمن القائمة السوداء للإرهابيين، لانهم “لم يرتكبوا جرائم عبر الحدود تندرج تحت مسمي الإرهاب الدولي”.
واستغرب إبراهيم فى الوقت نفسه، استبعاد الأمم المتحدة لـ”أبو بكر البغدادي” من القائمة السوداء و الاكتفاء فقط بالمتحدث باسم “داعش” أبو محمد العدناني، مشيرا إلى ان “هناك مغزى سياسي في صالح الولايات المتحدة الأمريكية”.
يذكر أن صحيفة “نيويورك تايمز” أكدت أن قرار مجلس الأمن الدولى الذي صدر مؤخرا، تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، ضد تنظيمى “داعش والنصرة”، وطالب الإرهابيين بالقاء أسلحتهم فورا، يمنح الضوء الاخضر باستخدام القوة العسكرية والحصار الاقتصادي لضمان انصياع هذه التنظيمات.

اترك تعليق