قال المستشار أحمد الفضالي، رئيس تيار الإستقلال، إن “هناك دول خارجية تتأمر علي مصر وتمول الجماعات الإرهابية، لتقسيمها وإسقاطها، كما يحدث في العراق وسوريا وليبيا والسودان”، مطالبا الجميع بالتكاتف لمواجهة هذه التهديدات.
وفي تصريح له اليوم، أوضح الفضالي أن جماعة الإخوان أستغلت نجاح ثورة 25 يناير بعدما تمكنت بمساعده حركة “حماس” بإقتحام السجون لتهريب قيادات الجماعة المسجونين (كما هو ثابت في تحقيقات النيابة العامة)، حتى فازوا في الإنتخابات البرلمانية والرئاسية بعد خداعها للمواطنين.
وأكد أن تيار الإستقلال كان هو أول من تقدم بدعوي قضائية حل علي أساسها حزب “الحرية والعدالة”، كاشفا أنه سيتقدم أيضا بدعوي قضائية أخري أمام مجلس الدولة للمطالبة بمنع تغلغل أعضاء تيار الإسلام السياسي إلي البرلمان، وكذلك حل جميع الاحزاب التي تعمل تحت مظلة ما يسمى بتحالف دعم الشرعية “لأن هذه الاحزاب قائمة على اساس ديني وهو ما يتعارض مع دستور 2014 الذي نص صراحتا على عدم قيام اي حزب سياسي على اساس ديني”.
ولفت إلى أن التيار يسعي لتقديم نائب برلماني يكون نابع من أختيار الشارع له مع الأخذ في الإعتبار أنه لا تزال هناك مناطق تحكمها القبلية والعصبية، مؤكدا أنهم شكلوا لجان في كافة محافظات مصر للتواصل مع المواطنين حتي لا يفرض عليهم نائب غير مرغوب فيه.
وأضاف “أنحاول أن نتعلم من تجارب الدول التي سبقتنا وألا نظل متواجدين داخل مكاتبنا كما كان عهد الأحزاب قبل ثورة 25 يناير، بل ننزل إلي الشارع ونلتحم بالمواطنين ونستمع لهم ونسعي لتحقيق مطالبهم من خلال البرلمان”.
وقال الفضالي “إن البرامج السياسية للأحزاب تراجعت قليلا، ولا يوجد لها برامج حتي يتبعها المواطنين.. واليوم لدينا رئيس جمهورية يضع مشروعات قومية والكل يلتف حولها، وبالتالي فنحن محتاجون في هذه الحالة إلي مواطنين يؤيدون هذه المشاريع القومية وأن يبتكروا مشاريع أخري من أجل النهوض بالوطن”.
وأستطرد “لابد أن يكون للنواب دور قوي في المرحلة القادمة لبناء الوطن وتخفيف الأعباء عن الفقراء، حيث أن مصر تحتاج إلي عده مشروعات قومية يلتف حولها الشعب، خاصة وإن البرلمان القادم سيشارك رئيس الجمهورية في إنقاذ مصر من المرحلة التي تمر بها، ولا يمكن ترك الأمور تسير بلا تخطيط”.

اترك تعليق