أكد الدكتور عبد الحميد أباظة، مساعد وزير الصحة الاسبق والقيادى بحملة «مين بيحب مصر»، بأن مصر تعاني من مشكلة العشوائيات باعتبارها مشكلة عميقة وقوية ولها انعكاسات في كل المجالات.
وخلال اجتماعه مع مؤسس الحملة الحسين حسان ومدحت محى الدين رئيس لجنة الاتصال بالحملة، قال أباظة إن وزارة الصحة كانت موازنتها 24 مليار جنيه وزاردت لـ32 مليار جنيه ونحتاج إلى 85 مليارا لتطبيق نظام التأمين الصحى الشامل بجميع مراحله، فإذا طبق على 15 عاما فمعنى ذلك أننا نحتاج لـ5 مليارات جنيه سنويا، وإلى 7.5 مليار سنويا فى حالة تطبيقه على 10 سنوات.
وأكد أن أزمة المنظومة الصحية فى مصر تتلخص فى ثلاثية لو لم تنصلح لن ينصلح الوضع الصحى أبدا مهما حاولنا ووضعنا خطط واستراتجيات وسياسات، فغياب الضمير عند بعض العاملين فى القطاع الصحى يؤدى إلى افتقار التعامل مع المريض عامة والفقير خاصة والثانى وهو قلة التمويل فلا يمكن اصلاح صحى بدون تمويل كاف.
وأضاف “العملية الصحية مكلفة للغاية ويزاد سعرها كل طلعة نهار ولا يمكن تقديم خدمة صحية إلا إذا استراح كل العاملين بالقطاع الصحى ماليا واجتماعيا لأن فاقد الشيء لا يعطية، وضعف الماديات وراء انهيار الصحة فى مصر وليس نقص الأجهزة أو شراء معدات”، كما أن ضعف الادارة يرجع إلى اختيار قيادات لم يكن لها سابق خبرة فى التعامل مع الجماهير خاصة البسطاء ومحدودى الدخل ولم يكن لد يهم تواصل مع المواطنين
وشدد أباظة على أنه لإصلاح المنظومة الطبية بالمستشفيات لابد ان يكون هناك اجتماع نصف شهرى مع المرضى، مشيرا إلى أنه طبق ذلك عندما كان مديرا لمستشفى احمد ماهر لأن هدف أى مؤسسة صحية هو المريض، لافتا فلى الوقت نفسه إلى الخطة العاجلة لعلاج مرضى العشوائيات والقبور وايجاد حلول واقعية لمشاكل سكان العشوائيات الصحية.
ومن جانبه، قال رئيس لجنة الاتصال بالحملة إنه تم الاتفاق النهائي لوضع خطة عاجلة لعلاج مرضى العشوائيات والقبور وايجاد حلول لمشاكل سكان العشوائيات الصحية تمتد لربوع مصر، ومساعدة الدولة فى ذلك، والخطة بدا تنفيذها بالقافلة الطبية الاولى وستمتد الى كل المناطق العشوائية.
واضاف “لا نستطيع أن نغفل حقيقة اتسام العشوائيات بالفقر الشديد وزيادة نسبة البطالة، ولذلك فلا يجد العديد من الناس إمكانية العلاج بالمستشفيات أو حتى الأدوية اللازمة لعلاج الأمراض المزمنة كالسكر والضغط والروماتيزم وغيرها من الأمراض”.

اترك تعليق