ألغى رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، زيارة كان من المقرر أن يقوم بها إلى تركيا لحضور مراسم تنصيب الرئيس التركي المنتخب رجب طيب أردوغان، وذلك على خلفية الأزمة السياسية التي تعصف بباكستان، بعد فشل المحادثات بين الحكومة والمعارضة، واستعداد المتظاهرين اليوم الخميس إلى ما يصفه زعماؤهم “بيوم الحسم” في مسعى لإسقاط رئيس الوزراء، حيث يعتبرون أن عمليات التزوير هي التي أوصلته للحكم.
وبدت الأجواء متوترة منذ الأمس الأربعاء في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وانتشر رجال الأمن في وسط المدينة.
وتشهد باكستان احتجاجات منذ أسبوعين مع اعتصام الآلاف من أنصار لاعب الكريكيت السابق السياسي المعارض عمران خان ورجل الدين طاهر القادري (الذي يدير شبكة من المدارس والجمعيات الخيرية) أمام مقر البرلمان في دولة تاريخها حافل بالانقلابات العسكرية.
تجدر الإشارة، إلى أن العصيان المدني على الحكومة الذي يقوده عمران خان، أدى إلى تفاقم الأزمة في باكستان، وباتت الأنظار مشدودة إلى الجيش الذي قد يعمد إلى القيام بـ”انقلاب ناعم” لإيجاد حل لهذا المأزق.
وقد أعلن نواز شريف من جانبه، أنه يرفض الاستقالة، وقال “إن الحكومة الحالية ستكمل مدة ولايتها التي ستستمر لخمس سنوات وفقًا للدستور”.

اترك تعليق