هدد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بـ”فرض تدابير عقابية”على جماعة الحوثي “حال استمرارها في تأجيج الصراع بالبلاد في محاولة لعرقلة عملية الانتقال السياسي”، وعبر عن “الدعم المطلق للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي في جهوده للتصدي للحوثيين.
وفي بيان صحفي، دعا المجلس جماعة الحوثي إلي “سحب” قواتها من محافظة عمران (شمال)، ووقف جميع الأعمال العدائية المسلحة ضد الحكومة، وإزالة المخيمات وتفكيك نقاط التفتيش التي أقيمت في صنعاء وما حولها”.
واعترف الرئيس منصور بأن اليمن يمر بـ”منعطف خطير” فرضته جماعة الحوثي التي صنعت أزمة حادة “باستغلالها” المشكلات العديدة في البلاد، كما نقلت وكالة “سبأ” الرسمية.
وتقول جماعة الحوثي، التي حشدت أنصارها داخل العاصمة صنعاء وطوقتها لمدة أسبوعين بمخيمات على جميع المنافذ، إنها تقوم بـ”ثورة شعبية” تطالب بالعدول عن قرار رفع أسعار الوقود الذي طبقته اليمن قبل حوالي شهر، إضافة إلى “إسقاط” الحكومة اليمنية التي تصفها بـ”الفاشلة”.
كما دعا مجلس الأمن الحكومة اليمنية إلى “التنفيذ السريع لخطط تحسين الحماية الاجتماعية”، وحث جميع الأطراف علي “تسهيل وصول الجهات الفاعلة الإنسانية، الكامل والآمن ودون عوائق إلى الأشخاص الذين يحتاجون لمساعدات”.
ودخلت الأزمة التي فرضتها جماعة الحوثي في اليمن، أسبوعها الثالث اليوم، ومع انسداد المفاوضات السياسية التي سعت لها الرئاسة اليمنية، مازال مصير اليمن مجهولا، ويعيش على “فوهة بركان”، وفقا للمراقبين.

اترك تعليق