قالت جماعة الإخوان المسلمين، إن مرشدها العام محمد بديع، لم يتغير، مشيرة إلى أن كل الكتابات الصحفية حول تغييره، عقب القبض عليه في 20 أغسطس 2013 والأحكام الصادرة بحقه، لا أساس له من الصحة.
وفي بيان يعد الأول من نوعه الذي تصدره الجماعة بخصوص هذا الأمر، نشره موقع التنظيم الدولي، أوضح أن “المرشد العام الحالي للجماعة كان وما يزال هو محمد بديع عبد المجيد سامي، فك الله أسره وأسر إخوانه المعتقلين في سجون سلطة الانقلاب”.
ومنذ القبض على مرشد الإخوان، تم التحقيق معه في 25 قضية، أحيلت منها 11 قضية لمحكمة الجنايات، قُضِيَ عليه في 5 منها، حيث يواجه حكما بالإعدام وثلاثة أحكام بالسجن المؤبد (25 عاما لكل منها) بالإضافة إلى عام آخر ليبلغ إجمالي ما صدر بحقه من أحكام 76 عاما، بحسب محاميه حسن صالح.
وحسب القانون المصري تعد هذه الأحكام، سواء بالإعدام أو السجن، أولية وقابلة للطعن عليها أمام درجة التقاضي الأعلى.
هذا، وتنص اللائحة الداخلية للجماعة في مادتيها الرابعة والخامسة، على أنه “في حالة غياب المرشد العام خارج الجمهورية أو تعذر قيامه بمهامه لمرض أو لعذر طارئ يقوم نائبه الأول مقامه في جميع اختصاصاته، وفي حالة حدوث موانع قهرية تحول دون مباشرة المرشد لمهامه يحل محله نائبه الأول ثم الأقدم فالأقدم من النواب ثم الأكبر فالأكبر من أعضاء مكتب الإرشاد”.
ويشار إلى أن نائب المرشد، جمعة أمين، والمقيم بالعاصمة البريطانية لندن منذ يونيو الماضي، هو من يقوم مقام المرشد العام للجماعة، كونه النائب الأول له، ويمارس مهام عمله رغم مرضه.

اترك تعليق