السبت, مايو 25, 2024

اخر الاخبار

سياحة وطيراندراسة تدعو قطاع السفر لتبنّى مبادئ «التفكير الفعال» لضمان تقديم قيمة حقيقة...

دراسة تدعو قطاع السفر لتبنّى مبادئ «التفكير الفعال» لضمان تقديم قيمة حقيقة للعملاء

دعت دراسة جديدة أطلقت اليوم شركات السفر والطيران إلى اعتماد وتطبيق مبادئ “التفكير الفعال” (lean thinking) في تكنولوجيا المعلومات وعمليات التشغيل من أجل تعزيز قدرة القطاع على فهم وتلبية الاحتياجات المعقدة والمتغيرة للعملاء.
وتقول الدراسة، التي حملت عنوان “جاهز للإقلاع” (Cleared for take-off) وأعدّها خبير الابتكار جيمس وودهويدسن بتكليف من أماديوس، بأن السبيل الوحيد لكي تتمكن صناعة السفر والطيران من التحكم بشكل أفضل في تعقيدات النظم وتكاليف التشغيل، هو من خلال تبني مبادئ “التفكير الفعال” في تكنولوجيا المعلومات، والتخلص من الأنشطة والعمليات التي لا تقدم أو تحقق خدمة حقيقية للعملاء.
وحسب ما أوردته الدراسة، فإنه يتعين على شركات السفر أن تعتمد منهجية “التفكير الفعال” بشكل فوري لكي تكون بمأمن من خطر الخروج من السوق. وتستند الدراسة في ذلك إلى التغير السريع في أذواق المستهلكين وتزايد خيارات البحث والحجز والتخزين وظهور التقنيات الجديدة، فضلاً عن دورة الابتكار التي غدت أقصر من أي وقت مضى.
ويتمثل المعنى الحقيقي “للتفكير الفعال” في تحسين الخدمات وزيادة القيمة المحققة للعملاء، في نفس الوقت الذي يتم فيه خفض مستوى الهدر والتخلص من الأنشطة منعدمة الكفاءة. ومن خلال تطبيق هذه المبادئ على تكنولوجيا المعلومات في قطاع السفر، تؤكد الدراسة أن الشركات ستتمكن من رفع مستوى كفاءة وذكاء عملياتها وتلبية احتياجات عملائها على نحو أفضل، فضلاً عن تحسين تجربة السفر ككل.
وفي الوقت نفسه، توضح الدراسة أن “التفكير الفعال” يساعد الشركات على تحرير مواردها وبالتالي تمكينها من طرح ابتكاراتها في السوق بسرعة أكبر. كما أن تبني هذه المنهجية في التفكير يعني أيضاً تعزيز الفعالية بالاعتماد على البيانات الموضوعية، وفهم الظروف الجذرية للمشكلات، وبالتالي منح سلطة اتخاذ القرار للأشخاص الذين يتولون فعلياً تنفيذ عمليات تكنولوجيا المعلومات، وتحليل البيانات على نحو استباقي من أجل تحسين الخدمات المقدمة للعملاء. وبالتالي، فإن أهداف وغايات الإدارة تغدو انعكاساً لرغبة العملاء، وليس ما تفترضه الشركة.
وقال جيمس وودهويدسن، مؤلف الدراسة: “لقد كان قطاع الصناعة هو صاحب السبق في تطبيق مبادئ التكفير الفعال وذلك في فترة الثمانينيات، أما الأن فقد بدأ تطبيقه في مجالات تكنولوجيا المعلومات والعمليات في شتى القطاعات المقدمة للخدمات. إن مفهوم التفكير الفعال لا يقتصر فقط على خفض مستويات الهدر وزيادة الكفاءة، وإنما أيضاً، وهو الأهم، زيادة الفعالية وتوفير قيمة حقيقية للعملاء.
فالركاب ومقدمو خدمات السفر يتوقعون من تكنولوجيا المعلومات أن تحسّن من أدائهم وعملياتهم باستمرار. ففي حين أنهم اعتادوا وتأقلموا مع أنظمة السفر الحالية على شبكة الإنترنت، إلا أنهم يتوقعون أيضاً أن تغدو واجهات الاستخدام أكثر قدرة على توقع متطلباتهم واحتياجاتهم لأنواع معينة من السفر؛ إنهم يتطلعون إلى حلول فعالة وسريعة وإلى تطبيقات جديدة ذات أسعار معقولة. وعليه، فإن تطبيق مبادئ التفكير الفعال في مجال تكنولوجيا المعلومات سيساعد على تنظيم كل ذلك على نحو أفضل بما يساهم في تطوير العمليات في هذا القطاع”.
وأضاف “من خلال مبادئ التفكير الفعال، يمكن لشركات السفر أن تتطلع إلى خدمات وتطبيقات جديدة بسرعة أكبر، كما ستتمكن من تحقيق المزيد من العائدات وامتلاك قدرة وبراعة أكبر في موائمة عروضها مع احتياجات العملاء كأفراد”.
وقال فولفجانج كريبس، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات العالمية في أماديوس “أدركنا من خلال عملياتنا العالمية في أماديوس أن مبادئ التفكير الفعال يمكن أن تخلق نقلة نوعية في أسلوب الإدارة: فهي لم تعد تركز على توجيه وإدارة الموظفين كما هو الحال في النموذج الكلاسيكي الحالي، وإنما على تحفيز روح المبادرة والتفاعل للاستفادة من القدرات الذهنية في الشركة”.
وأضاف “وهذا يعني أنه يمكننا تحقيق وفورات في الحجم بسرعة أكبر وأن نعمل مع عملائنا وشركائنا على رسم مستقبل السفر. ونحن في أماديوس نطبق بالفعل مبادئ التفكير الفعال في عملياتنا التكنولوجية العالمية لتعزيز موقعنا الريادي في تقديم ونشر الحلول المبتكرة التي يستخدمها بعض من أكبر العلامات التجارية في قطاع السفر حول العالم”.

اقرأ المزيد