قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، بمعاقبة الإرهابي عادل حبارة و6 متهمين آخرين، بالإعدام شنقا، وذلك في قضية إدانتهم بارتكاب مذبحة قتل جنود الأمن المركزي برفح في أغسطس من العام الماضي، المعروفة إعلاميا بـ“مذبحة رفح الثانية”، والشروع في قتل جنود الأمن المركزي ببلبيس، والتخابر مع تنظيم القاعدة بالعراق.
وأكدت المحكمة أن الحكم الصادر بإعدام المتهمين السبعة، قد صدر بإجماع آراء أعضاء هيئة المحكمة، وتضمن معاقبة 3 متهمين بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما لكل منهم، ومعاقبة 22 متهما آخرين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما لكل منهم، وبراءة 3 متهمين آخرين مما هو منسوب إليهم من اتهامات.
وصدر الحكم بصفة حضورية بحق 19 متهمًا، وغيابيا بحق 16 متهما هاربًا من بينهم 6 متهمين عوقبوا بالإعدام شنقًا، فيما كان المتهم الوحيد المقضي بإعدامه حضوريا هو الإرهابي عادل حبارة.
والمتهمون الصادر بحقهم الحكم بالإعدام هم كل من محمود محمد مغاوري وشهرته “أبو سليمان المصري”، عادل محمد إبراهيم محمد وشهرته “عادل حباره”، أشرف محمود أبو طالب، أبو عبد الله المقدسي “فلسطيني الجنسية وشهرته أبو صهيب”، ناصر عياد محمد، عبد الهادي زايد وشهرته “أبو ولاء”، وعمرو زكريا شوق شطا.
والمتهمون الصادر بحقهم الحكم بالسجن المؤبد هم كل من: محمد إبراهيم سعيد، وأحمد مصبح سليمان، وعلي مصبح سليمان.
وبرأت المحكمة المتهمين محمد صبري بهنساوي ورضا أحمد محمد عطيه وشهرته رضا العوا ومحمد عبد الرحمن عبد المعطي محمد سليمان وشهرته محمد عبوده.
وقالت المحكمة إن المتهمين اعتنقوا أفكار تنظيم القاعدة لتكفير الحاكم واغتيال قيادات الجيس والشرطة، واعتبروا حكم النؤسسات حكم ردة، والثابت من الاوراق أن المتهمين لديهم سوء للاسلام، وانهم ليسوا أهلا للقياس والاجتهاد ومن بينهم متهمين فى قضايا جنائية.
الان

