أعلن صندوق النقد الدولي أنه سيبقي خططه بالنسبة لليونان رغم اجراء انتخابات رئاسية مبكرة قد تفضي إلى تسريع تنظيم الانتخابات التشريعية.
وقال المتحدث باسم الصندوق، وليام موراي، ان الصندوق سيواصل دراسة البرنامج الذي وضعته اليونان مع الترويكا (صندوق النقد والبنك المركزي الاوروبي والاتحاد الاوروبي) لتحديد مدى تحقيق اثينا لأهدافها على صعيد الإصلاح والموازنة مهما كانت نتيجة الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 17 ديسمبر الجاري.
وكان مقررا ان تجري هذه الانتخابات في فبراير 2015، حيث سيختار اليونانيون خلفا للرئيس كارولوس بابولياس.
وتعتبر هذه الانتخابات اختبارا لرئيس الوزراء انتونيس ساماراس الذي سيضطر لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في حال عدم انتخاب ستافروس ديماس المرشح الذي يدعمه.
الان

