الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

تقاريرعمرو موسى: ينبغى دعم المصالحة داخل كل الدول العربية من أجل استقرار...

عمرو موسى: ينبغى دعم المصالحة داخل كل الدول العربية من أجل استقرار المنطقة

دعا عمرو موسى الغرب للمقارنة بين وضع مصر اليوم ووضعها العام الماضي؛ لافتا إلى الفرق واضح في المسيرة نحو الاستقرار بعد تنفيذ الثلاث ركائز الاساسية لخارطة الطريق، وهي الموافقة على الدستور، انتخاب الرئيس، وخلال الأشهر المقبلة سيتم انتخاب البرلمان الذي بدأت إجراءاته، إضافة إلى البدء فى الكثير من المشروعات الضخمة والصغيرة.
وخلال لقاء له مع قناة “روسيا اليوم”، قال موسى “إننا وجدنا أنفسنا في مصر تحت تهديدات من اليمين واليسار، من الشرق والغرب، وهو وضع دقيق على الدولة المصرية، وقد يجعل العالم يظن الوضع فى مصر غير مستقر، ولكن ردى على ذلك ان اليوم لدينا رئيس منتخب والشعب يدعمه، لدينا دستور مستفتى عليه والجميع يحترمه، قريبا جداً سيكون هناك برلمان منتخب والدولة جاهزة بخطة لإتمام وتنفيذ الانتخابات، الشعب عازم على التنمية والحكومة تمتلك خطة للإصلاح لذا فإن الوضع في مصر هو في الواقع مختلف عن الحالات الأخرى – وقادر على مواجهتها”.
وعن مبايعة “أنصار بيت المقدس” لتنظيم “داعش” واعتبار سيناء ولاية إسلامية، قال موسى إن هذه التنظيمات تحاول بكل ما في وسعها عبر الدعم المادى وغيره لتنفيذ مخططات إرهابية، ولكن غالبية الشعب المصرى ضد هذا الفكر المتطرف والعنف؛ كما أن الجيش والشرطة يؤدون واجبهم للتصدي لتلك الجماعات، لذلك فإن كل المجتمع يواجه ويرفض هذا الإرهاب، ووضع المصريين اليوم افضل واكثر صمودا فهم يعلمون تماماً أن الإرهاب هو عدو الاستقرار، لذلك لا يزال هناك طريق طويل.
وشدد على أن المعركة لن تنتهى بسهولة فى مصر حتى بعد دعم كافة طوائف المجتمع حكومة وجيشا وشعبا، لذلك فمعركة الإرهاب لم تنتهي بعد فى أى مكان بالعالم، ونحن نرى أن حكومات الولايات المتحدة وأوروبا أو آسيا اليوم فى نفس الموقف؛ إن المعركة مستمرة إقليميا ودوليا، فلماذا تضييق النظر على الإرهاب فى مصر.
وبالنسبة للوضع الإقليمي ووجود داعش والعمليات العسكرية ضدها والتهديد الذى قد يطال مصر قال موسى أنه يرى أن العمليات العسكرية والضربات الجوية ضدها لم تأتي بجديد، وهو سؤال يجب أن تجيب عليه الدول المشاركة في تلك العمليات، لأنه يرى أنه لا توجد استراتيجية واضحة لمجابهة هذا التنظيم، وأن بداية المواجهة معه تأخرت كثيرا.
وحول رأى موسى عن إمكانية التدخل العسكرى فى ليبيا، قال: السؤال في غير محله، لم تكن هناك أى دعاوى للتدخل العسكري في ليبيا، فالوضع مختلف ويحتاج إلى تعاون كل دول الجوار الليبي، وتدخل من قبل الأمم المتحدة، لدعوة كافة الأطراف هناك للجلوس سويا؛ فالصراع فى ليبيا قد يطول وهناك صعوبة فى ان يعود الوضع طبيعيا ومستقرا.
وأكد أن الحالة الليبية تحتاج إلى حل سياسي بالأساس وليس عسكريا، ونحن لدينا فرصة اليوم مع بدء محادثات الأمم المتحدة في جنيف؛ كما ان مصر لا تتدخل في شئون ليبيا الداخلية، نحن ندعم خطة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وينبغي لنا أن ندعم المصالحة داخل كل الدول العربية دعما للاستقرار في المنطقة.
وفى ختام حديثه، أكد عمرو موسى على ضرورة الاستفادة من دور كافة الدول اللاعبة إقليميا ودوليا والعمل مع دول المنطقة الفاعلة ودول الجوار فى الشرق الأوسط لحل الأزمة السورية وليس أطراف النزاع فى سوريا فقط، وبعدها يتم الاتفاق ويعد ملف كامل، ثم الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي مع خطة واضحة لصالح الحل والاستقرار في سوريا والتعامل بشكل صحيح مع هذه الكارثة الإنسانية التى تقع على الشعب السورى.

اقرأ المزيد