قال محمد فائق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن الوطن العربي يشهد حالة من الفوضى والمعاناة، وصلت إلى حد لم تشهده منطقتنا من قبل.
وخلال كلمته في الندوة الإقليمية للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، تحت عنوان “دولة الحقوق”، شدد فائق على أن معظم ما نحن فيه من ترد هو من صنعنا نحن كعرب، وكل ما يفعله أعداؤنا هو دفعنا للسير في الطريق الخطأ الذي نصنعه نحن بأنفسنا، وعلينا أن نتلمس طريق الخروج من حالة الأضطراب التي تسود وطننا العربي.
وأشار إلى قول بن جوريون، عندما كان رئيسًا لوزراء إسرائيل “إن أخطر الدول على إسرائيل هي مصر وسوريا والعراق، وإن أمن إسرائيل يستوجب تفكيك هذه الدول، وعندما سأله سائل، وماذا ستفعلون لتحقيق ذلك أجاب: لن نفعل شيئًا، سنعتمد على غباء هؤلاء”.
وأضاف فائق “أن الذى لم يقله بن جوريون وقتئذ- كان يعنيه- أنهم وحلفائهم سيكونون دائمًا مستعدين لتهيئة الظروف، لدفعنا ومساعدتنا على ما نصنعه بأنفسنا، إذا كان في الاتجاه الذي يريده بن جوريون”.
وتابع “أن الثورة في سوريا تحولت بالمساعدات الخارجية من سلاح ومقاتلين أجانب إلى حرب بالوكالة”، متسائلا: من استدعى هؤلاء ومن سمح لهم بذلك؟ سنجد أننا نحن فعلنا ذلك وتحمس له البعض منا، ومن أيضا الذي صنع داعش والنصرة وقبلها القاعدة؟ سنجد أنهم أعداء هذه الأمة الذين نعرفهم، لقد صنعوا هذه المنظمات والآن يحاربونها بعد أن تجاوزت حدود ما رسم لها.
ولفت إلى أنه وفى ليبيا حدث نفس الشئ، فالليبيون هم الذين أستدعوا قوات الناتو، ومن قبلها العراق ومن قبلها مؤامرة الصمت على الصومال وغيرها.
وأوضح فائق أن الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي يؤمنون بما قاله بن جوريون بضرورة تفكيك دول المنطقة، فما دعوة كونداليزا رايس للفوضى الخلاقة الإ للسير في طريق تفكيك دولنا، حتى يتعاملوا معنا كشيعة وسنة وأكراد وأمازيغ، ومسلمين وأقباط، وليس كدول وكيانا سياسية ونظام عربي.
الان

