ذكر تقرير لوكالة “ترك برس”، أن الاستخبارات التركية كشفت عن خطة جماعة فتح الله غولن (الكيان الموازي) لاغتيال سمية أردوغان ابنة الرئيس “رجب طيب أردوغان” قبل موعد الانتخابات البرلمانية العامة التي ستجري في 7 يونيو القادم؛ لشغل أردوغان وإقصائه عن الساحة السياسية.
وحسب التقرير فقد تبين ذلك في الرسائل التي تبادلها الشخص الملقب “فؤاد عوني” وأحد أعضاء حزب الشعب الجمهوري على التويتر بتاريخ 31 يناير الماضي.
وفؤاد عوني هو الاسم المستعار لـ”إيمريه أوصلو”، وهو شخص في جهاز الأمن سرب معلومات من حسابه على التويتر حول اعتقالات الكيان الموازي قبل أن تنفذ.
وذكر التقرير أنه جاءت في المحادثة تعليمات من فتح الله غولن “افعلوا ما يستوجبه الأمر”. كما ذُكِر استخدام قاتل مأجور من أمريكا يعاني من أمراض نفسية لهذا الغرض ويريد في الرسائل وصوله إلى إسطنبول حيث يصف أوصلو القاتل بأنه يجب أن يكون من هؤلاء الذين لا يبالون بالموت”.
ويذكر أوصلو في رسائله إلى أوران، أن معلومات الزمان والمكان سوف يحددها أحد عناصر الأمن المكلفين بحماية سمية والذي يعمل بشكل سري مع الكيان الموازي والذي يعرف المخطط اليومي للعائلة وعلى رأسها “سمية أردوغان”.
وجاء في الرسائل المذكورة “إن المال مفتوح بلا حساب ولكن عليكم اختيار الرجل المناسب لتنفيذ العملية، يجب ألا نكون كاذبين أمام إسرائيل”.
وحسب تقرير “ترك برس”، فقد تم الكشف عن الخطط التي يدبرها الكيان الموازي بالتعاون مع حزب الشعب الجمهوري بدم بارد.
وقبل 19 يوم، قال إمرة أوصلو المخطط والمدير للعملية، في حسابه على تويتر، لعضو حزب الشعب الجمهوري “نحن سنتدبر أمر ابنة أردوغان في هذه الأثناء أنتم هيئوا أنفسكم للانتخابات”.
الان

