أقرت وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي، رسميا اليوم، بأن التجارب التي أجريت على صاروخي “حيتس 2″ و”حيتس 3” في الشهور الخمسة الأخيرة قد فشلت.
يذكر أنه بعد إجراء التجربة على “حيتس 2″، رفض المسئولون في الأجهزة الأمنية تأكيد ما إذا كان الصاروخ قد أصاب الصاروخ الهدف. وآنذاك قالت روسيا “إن الصاروخ سقط في البحر، على بعد 300 كم من شواطئ يافا”، وزعموا إن التقارير الروسية غير دقيقة.
ويتضح من التحقيقات الرسمية أن الصاروخ الاعتراضي كان قريبا من الصاروخ الهدف، ولكن دون أن يصيبه. واحتاجت الأجهزة الأمنية إلى أسابيع طويلة للوقوف على السبب. وبعد أن قام عشرات الخبراء بدراسة الخلل تم الإعلان عن تصليحه.
وبعد ثلاثة شهور، أجريت تجربة على صاروخ “حيتس 3″، وفي حينه قال مسئولون في الأجهزة الأمنية لـ”رويترز” إنه لم يتم إطلاق الصاروخ لأنه “فشل في الإطباق على الهدف”.
وبحسب “يديعوت أحرونوت” العبرية، فإنه وبالرغم من فشل التجربتين، فقد تم تسجيل تقدم في مشروع تطوير المنظومة الدفاعية المسماة “العصا السحرية”.
وجاء أن المنظومة بحاجة إلى إجراء تجارب لتحويلها إلى عملانية، وأنها ستكون مصيرية جدا في حال اندلاع حرب ثالثة مع لبنان. وإذا نجحت التجارب فمن الممكن أن تتحول إلى عملانية خلال العام 2016.
فيما ذكرت صحيفة “هآرتس” في أعقاب فشل تجربة “حيتس 2″، أدخلت الأجهزة الأمنية تطوير على الصاروخ الاعتراضي لاعتراض الصواريخ البالستية التي تطلق باتجاه إسرائيل. كما أشارت إلى أن الصاروخ فشل في إصابة الهدف.
الان

